مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ثيابهم في القرءان
المواضع (2)
سورة هُود ٥
﴿ أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة نُوح ٧
﴿ وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمۡ وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ ٱسۡتِكۡبَارٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ثيابهم»
مدلول قولة «ثيابهم» في القرءان: ثيابهم: أغطيتهم الملبوسة حين يجعلونها ساترًا يخفون به أنفسهم أو يغشون به وجوههم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ثِيَابَهُمۡ» وجذرها «ثوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا فرع اللباس لا الجزاء؛ الإضافة إلى الضمير تجعل الثياب غطاء يستعمل في الاستخفاء أو الإعراض.
استعمالها في الآيات
تأتي مع يستغشون أو استغشوا، في موضعين يكشفان محاولة الحجب عن الخطاب أو العلم.
أثرها في السياق
تجعل الغطاء الخارجي علامة داخلية: صدور مثنية أو إصرار واستكبار.
عائلات الاستعمال
- الثياب ستار للاستخفاء (1 موضعًا): يستغشون ثيابهم مع ثني الصدور، والله يعلم السر والإعلان.
- الثياب علامة إعراض عن الدعوة (1 موضعًا): استغشوا ثيابهم مع سد الآذان والإصرار والاستكبار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ثياب الجنة والنار لأنها ليست لباس جزاء، بل وسيلة حجب في الدنيا.
تحليل أعمق
في هود يعلم الله ما يسرون حين يستغشون ثيابهم، وفي نوح يصاحب استغشاء الثياب وضع الأصابع في الآذان والإصرار.
قَولات أخرى من جذر ثوب
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.