مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأثبكم في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٥٣
﴿ ۞ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأثبكم»
مدلول قولة «فأثبكم» في القرءان: فأثابكم: أعقبكم الله جزاءً موافقًا للحال، جاء هنا غمًا فوق غم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَثَٰبَكُمۡ» وجذرها «ثوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يسند الإعطاء إلى الله عقب الإدبار في أحد، لكنه ليس نعيمًا بل غمًا بغم يربي أثر الفوت والإصابة.
استعمالها في الآيات
يرد بعد الإبعاد وعدم الالتفات والرسول يدعو في أخراكم.
أثرها في السياق
يجعل الغم نفسه عائدًا تربويًا يرد القلوب من الحزن على الفائت والمصاب.
عائلات الاستعمال
- جزاء الغم بعد الانصراف (1 موضعًا): أثابهم غمًا بغم لكي لا يحزنوا على ما فات ولا ما أصاب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق فأثابهم في المائدة لأن ذاك جنات للمحسنين، ويفارق وأثابهم لأنه فتح قريب بعد السكينة.
تحليل أعمق
المفعول غمًا بغم يمنع قصر الثواب على النعيم؛ الفعل يدل على عائد مرتب، وقد يكون مؤلمًا بحسب المقام.
قَولات أخرى من جذر ثوب
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.