مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ثواب في القرءان
المواضع (8)
سورة آل عِمران ١٤٥
﴿ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
سورة آل عِمران ١٤٨
﴿ فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة آل عِمران ١٩٥
﴿ فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة النِّسَاء ١٣٤
﴿ مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا ﴾
سورة الكَهف ٤٤
﴿ هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ عُقۡبٗا ﴾
سورة الكَهف ٤٦
﴿ ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا ﴾
سورة مَريَم ٧٦
﴿ وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗىۗ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٞ مَّرَدًّا ﴾
سورة القَصَص ٨٠
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ثواب»
مدلول قولة «ثواب» في القرءان: ثواب: عائد العمل أو الإرادة، يذكر للدنيا والآخرة، ويوازن بين الزائل والباقي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ثَوَابَ» وجذرها «ثوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه القَولة تدور في باب الجزاء والعائد، لكنها تتغير بين دنيا وآخرة وعند الله وباقيات صالحات.
استعمالها في الآيات
يرد مفعولًا للإرادة أو الإيتاء، وتمييزًا في خير ثوابًا، ومضافًا إلى الله.
أثرها في السياق
ينقل العمل من مجرد فعل إلى نتيجة مرجوة أو معطاة، ويكشف أن الثواب الأعلى عند الله لا في الزينة العاجلة.
عائلات الاستعمال
- ثواب الدنيا والآخرة (6 موضعًا): اللفظ يتكرر في إرادة الثواب أو إيتائه للدنيا والآخرة.
- ثواب من عند الله (1 موضعًا): الثواب يأتي بعد تكفير السيئات وإدخال الجنات.
- الموازنة مع الباقي وخيرية الله (4 موضعًا): خير ثوابًا أو ثواب الله خير يزن المال والزينة بالباقيات والعمل الصالح.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق الثواب المعرف لأنه هناك حكم تعظيم للجزاء الحسن، ويفارق أفعال أثاب لأنها تسند الإعطاء إلى الله أو الغم مباشرة.
تحليل أعمق
في آل عمران والنساء يتقابل ثواب الدنيا والآخرة، وفي الكهف ومريم وقصص قارون يوزن المال والبنون أو الملك بميزان الباقيات وثواب الله.
قَولات أخرى من جذر ثوب
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.