مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱتبعوا في القرءان
المواضع (11)
سورة البَقَرَة ١٦٦
﴿ إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ ﴾
سورة البَقَرَة ١٦٧
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡ حَسَرَٰتٍ عَلَيۡهِمۡۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ ٱلنَّارِ ﴾
سورة البَقَرَة ١٧٠
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة الأعرَاف ٣
﴿ ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ١٢
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطَٰيَٰكُمۡ وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنۡ خَطَٰيَٰهُم مِّن شَيۡءٍۖ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾
سورة لُقمَان ٢١
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴾
سورة يسٓ ٢٠
﴿ وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٞ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
سورة يسٓ ٢١
﴿ ٱتَّبِعُواْ مَن لَّا يَسۡـَٔلُكُمۡ أَجۡرٗا وَهُم مُّهۡتَدُونَ ﴾
سورة غَافِر ٣٨
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِيٓ ءَامَنَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُونِ أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ ﴾
سورة مُحمد ٣
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡبَٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡحَقَّ مِن رَّبِّهِمۡۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمۡثَٰلَهُمۡ ﴾
سورة مُحمد ٢٨
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱتبعوا»
مدلول قولة «ٱتبعوا» في القرءان: اتخاذ جماعة مسارا متبوعا يوجه ولاءها وعملها، إما استجابة للحق وإما انخراطا في باطل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱتَّبِعُواْ» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الجمع هنا أوسع مواضع الأمر والخبر: الجذر يحمل انتقال الجماعة خلف وحي أو رسول أو حق، أو خلف باطل وقادة يتبرؤون.
استعمالها في الآيات
تستعمل أمرا باتباع المنزل والمرسلين والرشد، وخبرا عن اتباع الباطل وما يسخط الله، وتصف علاقة التابعين بالمتبوعين يوم العذاب.
أثرها في السياق
الأثر يضع الجماعات في طرفين: من يتبع الحق يثبت مثله، ومن يتبع الباطل تنقطع أسبابه وتظهر حسرته.
عائلات الاستعمال
- الدعوة إلى اتباع الوحي والمرسلين والحق (7 موضعًا): أمر أو خبر محمود يجعل الجماعة تابعة لما أنزل الله أو لمن يهدي بلا أجر.
- اتباع الباطل والقادة المتبرئين (6 موضعًا): تبعية تنتهي بانقطاع الأسباب أو حبوط العمل أو دعوة كاذبة إلى سبيل ضال.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست كـوَٱتَّبَعُواْ الخبرية فقط؛ هذه تجمع الأمر والخبر والمبني للمجهول، ولذلك تحتاج عائلات حكم لا عائلة لفظ.
تحليل أعمق
اجتماع المبني للمجهول والفاعل في البقرة يبين أن التبعية ليست براءة لأحد؛ المتبوع والتابع كلاهما داخل علاقة تنكشف عند العذاب.
قَولات أخرى من جذر تبع
و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.