مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱتبع في القرءان
المواضع (10)
سورة آل عِمران ١٦٢
﴿ أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة المَائدة ١٦
﴿ يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة الأنعَام ١٠٦
﴿ ٱتَّبِعۡ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة النَّحل ١٢٣
﴿ ثُمَّ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ أَنِ ٱتَّبِعۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة طه ٤٧
﴿ فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ ﴾
سورة طه ١٢٣
﴿ قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ﴾
سورة المؤمنُون ٧١
﴿ وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَن ذِكۡرِهِم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة القَصَص ٥٠
﴿ فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الرُّوم ٢٩
﴿ بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ فَمَن يَهۡدِي مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾
سورة يسٓ ١١
﴿ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٖ وَأَجۡرٖ كَرِيمٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱتبع»
مدلول قولة «ٱتبع» في القرءان: لحوق مفرد أو جهة بالمتبوع الذي يختاره: رضوانا ووحيا وهدى وذكرا، أو هوى يفسد ترتيب الحق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱتَّبَعَ» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه القولة تجمع أوامر وأخبارا حول المتبوع الأعلى أو الأدنى؛ أصل الجذر ثابت، والحكم يتغير بين رضوان ووحي وهدى وذكر، أو هوى يعكس الحق.
استعمالها في الآيات
ترد أمرا باتباع الوحي والملة، وخبرا عن اتباع الهدى والذكر والرضوان، وتحذيرا من اتباع الهوى أو افتراض اتباع الحق للأهواء.
أثرها في السياق
الأثر رسم معيار النجاة أو الضلال: السلام لمن اتبع الهدى، والفساد لو صار الحق تابعا للأهواء.
عائلات الاستعمال
- اتباع الرضوان والوحي والهدى والذكر (7 موضعًا): لحوق محمود بما جاء من الله أو بما يذكر به، فينتج هداية وسلاما ومغفرة.
- اتباع الهوى بغير هدى (2 موضعًا): انقياد ظالم لرغبة النفس بعد غياب العلم والهدى.
- تعليق الحق على أهواء الناس (1 موضعًا): فرضية مرفوضة تجعل الحق تابعا للرغبات فتنتهي إلى فساد السماوات والأرض.
ما يميّزها عن أخواتها
أوسع من وَٱتَّبَعَ؛ هذه تتضمن الأمر المباشر والماضي المجرد بالافتعال، وتضم موضعا كونيا عن الحق والأهواء.
تحليل أعمق
وجود الحق فاعلا في موضع افتراضي يحرس معنى الجذر من التبسيط؛ حتى الحق لو جعل تابعا للأهواء لفسد الكون، فالعبرة بمن يكون سابقا ومن يكون لاحقا.
قَولات أخرى من جذر تبع
و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.