مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تتبعوا في القرءان
المواضع (10)
سورة البَقَرَة ١٦٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٠٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسِّلۡمِ كَآفَّةٗ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﴾
سورة النِّسَاء ١٣٥
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ﴾
باقي المواضع (7)
سورة الأنعَام ١٤٢
﴿ وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ حَمُولَةٗ وَفَرۡشٗاۚ كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﴾
سورة الأنعَام ١٤٨
﴿ سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٥٣
﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٣
﴿ ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٤٧
﴿ نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذۡ يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَ وَإِذۡ هُمۡ نَجۡوَىٰٓ إِذۡ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا ﴾
سورة النور ٢١
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة الفُرقَان ٨
﴿ أَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تتبعوا»
مدلول قولة «تتبعوا» في القرءان: لحوق جماعة بمسار غير مأمون، أو اتهامها بأنها لا تلحق إلا رجلا أو ظنا بلا علم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَتَّبِعُواْ» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المخاطبون هنا منهيون أو موصوفون بأنهم لا يملكون إلا اتباعا مزعوما؛ أصل الجذر يبرز خطورة أن تمشي الجماعة خلف خطوات أو ظن أو سبل تفرقها.
استعمالها في الآيات
تكثر في النهي عن خطوات الشيطان والهوى والسبل، وتأتي في قول الخصوم إن المخاطبين لا يتبعون إلا رجلا مسحورا.
أثرها في السياق
الأثر حماية الجماعة من مسار يتدرج بها إلى العداوة أو الفحشاء أو التفرق، وكشف ضعف دعوى من يجعل الرسالة مجرد تبعية بشرية.
عائلات الاستعمال
- النهي عن خطوات الشيطان (4 موضعًا): منع السير خلف تدرج شيطاني يبدأ بخطوة وينتهي بفحشاء ومنكر.
- النهي عن الهوى والسبل المفرقة (3 موضعًا): إيقاف لحوق الجماعة بما يبعدها عن العدل أو الصراط المستقيم.
- حصر الخصوم الاتباع في ظن أو بشر (3 موضعًا): قول يتهم المؤمنين أو المشركين بأن حركتهم لا تقوم على علم حق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَتَّبِعۡ المفردة لأنها تخاطب جماعة وتبني سياقا اجتماعيا عاما لا حكما لفرد واحد.
تحليل أعمق
الخطوات والسبل والهوى ليست ألفاظا متطابقة؛ الخطوات تدرج شيطاني، والسبل تفرق عن الصراط، والهوى انحراف عن العدل.
قَولات أخرى من جذر تبع
و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.