قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر تبع في القُرءان الكَريم — 174 موضعًا

174 موضعًا93 صيغةالحَقل: الاتباع والسبق

جواب مباشر

دلالة جذر تبع في القرءان

دلالة جذر «تبع» في القرءان: تبع: السير على إثر سابق، التزامًا بهدى، أو انصياعًا لهوى، أو مطاردة مادية، أو تعاقبًا زمنيًّا. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 174 موضعًا، في 93 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الاتباع والسبق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر تبع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠93

عَرض كُلّ الصِيَغ (93)

التَعريف المُحكَم لجَذر تبع في القُرءان الكَريم

تبع: السير على إثر سابق، التزامًا بهدى، أو انصياعًا لهوى، أو مطاردة مادية، أو تعاقبًا زمنيًّا. في عامّة المواضع الفعلية والوصفية تظهر علاقة تالية بين تابع ومتبوع: لاحق يسير على أثر سابق. ويخرج موضعا «قَوۡمُ تُبَّعٖ» إلى اسم علم لقوم سابقين داخل الجذر، فلا يقرران في سياقهما فعل اتباع جاريا. الحكم مدحًا أو ذمًّا يأتي من المتبع لا من بنية الجذر نفسها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

تبع = الانقياد والسير على إثر سابق. يمدح في اتباع الهدى والرسول، ويذم في اتباع الهوى والشيطان، ويصف الاتباع الاجتماعي والمطاردة المادية والتعاقب الزمني. ويرد مرتين اسم علم في «قَوۡمُ تُبَّعٖ»، مثبتًا في الجذر من جهة الصيغة، لا من جهة علاقة تابع ومتبوع داخل الآية. ضدّه البنيوي الصامد في السياق: الإعراض، كما يتقابل في طه بين ﴿فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ﴾ و﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي﴾.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر تبع

تبع: الاتباع، السير على إثر شيء سابق أو الالتزام به.

استقراء 174 موضعًا في 158 آية فريدة عبر 52 سورة يكشف أنّ جوهر «تبع» في القرءان هو السير على إثر سابق: حسّيًّا في المطاردة والتعاقب، أو معنويًّا في الالتزام بهدى، أو الانقياد لقائد، أو الانصياع لهوى. وهذا الحكم جار في عامّة المواضع الفعلية والوصفية، مع موضعين مخصوصين هما «قَوۡمُ تُبَّعٖ»: يرد فيهما اللفظ اسم علم لقوم سابقين، داخل الجذر من جهة الصيغة، لا إنشاءً لعلاقة تابع ومتبوع في سياق الآية.

مسالك الجذر الأبرز:

1. اتباع الهدى والنور والرسول: ﴿قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ ﴿ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ ﴿قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾

2. اتباع الهوى والشهوات والشيطان: ﴿فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ ﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا﴾ ﴿وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ﴾

3. الاتباع الاجتماعي: ﴿إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ﴾ ﴿قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ﴾

4. المطاردة المادية: ﴿فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُم مِّنَ ٱلۡيَمِّ مَا غَشِيَهُمۡ﴾ ﴿إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ﴾

5. التعاقب الزمني والإلحاق: ﴿فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ﴾ ﴿ثُمَّ لَا يُتۡبِعُونَ مَآ أَنفَقُواْ مَنّٗا وَلَآ أَذٗى﴾ ﴿ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا﴾

6. اسم العلم «تُبَّع»: ﴿أَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ﴾ ﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٖۚ كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ﴾

القاسم الجامع: «تبع» يدل على السير على إثر سابق في عامّة استعماله الحي، حركيًّا أو معنويًّا، ويدخل فيه اسم العلم «تُبَّع» من جهة الانتماء الصرفي لا من جهة إنشاء فعل اتباع في موضعيه. الجذر محايد بنيويًّا: يمدح إذا كان المتبع هدى، ويذم إذا كان هوى.

الآية المَركَزيّة لِجَذر تبع

> فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ — سورة البَقَرَة ٣٨

تَجمَع هذه الآية جوهر «تبع» الإيجابيّ:

  • «تَبِعَ» صيغة الفِعل البَسيط (الوَزن الأَوّل) — أَخَفّ من «ٱتَّبَعَ» (الوَزن الثامن).
  • «هُدَايَ» المُتَّبَع — تَخصيص الفِعل بالمَوضوع المَمدوح.
  • «فَلَا خَوۡفٌ» نَتيجة الاتباع — الأَمان الأُخرَويّ.

الآية أَوّل خِطاب بَعد الهُبوط، تُؤَسِّس بِنية أَساسيّة في القرءان: مَن تَبِعَ هُدَى الله نَجا، ومَن انحَرف هَلَك. الجذر يَخدم هذه البِنية الأَخلاقيّة عَبر القرءان كلّه — وهي البِنية نَفسها التي تُكَرَّر في سورة طه ١٢٣ ﴿فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿يَتَّبِعُونَ﴾8فعل مضارع لجمع
﴿ٱتَّبَعَ﴾8فعل ماضٍ
﴿تَتَّبِعُواْ﴾7فعل مضارع لجمع المخاطبين
﴿تَتَّبِعۡ﴾6فعل مضارع للمخاطب
﴿وَٱتَّبَعُواْ﴾6فعل ماضٍ لجمع
﴿ٱتَّبِعُواْ﴾6فعل أمر لجمع
﴿أَتَّبِعُ﴾5فعل مضارع للمتكلم
﴿وَٱتَّبَعَ﴾5فعل ماضٍ معطوف
﴿ٱتَّبَعُواْ﴾5فعل ماضٍ لجمع
﴿وَٱتَّبَعُوٓاْ﴾4فعل ماضٍ لجمع معطوف
﴿وَٱتَّبِعۡ﴾4فعل أمر معطوف
﴿ٱتَّبَعَكَ﴾4فعل ماضٍ متصل بالكاف
﴿تَبِعَكَ﴾3فعل ماضٍ متصل بالكاف
﴿تَتَّبِعُونَ﴾3فعل مضارع لجمع المخاطبين
﴿نَتَّبِعُ﴾3فعل مضارع لجمع المتكلمين
﴿يَتَّبِعُ﴾3فعل مضارع للمفرد
﴿ٱتَّبَعُوهُ﴾3فعل ماضٍ لجمع متصل بالهاء
﴿ٱتَّبَعۡتَ﴾3فعل ماضٍ للمخاطب
﴿أَتۡبَعَ﴾2فعل ماضٍ
﴿بِتَابِعٖ﴾2اسم فاعل مجرور
﴿تَبَعٗا﴾2اسم منصوب
﴿تَبِعَ﴾2فعل ماضٍ
﴿فَأَتۡبَعَهُمۡ﴾2فعل ماضٍ متصل بضمير الجمع
﴿فَأَتۡبَعَهُۥ﴾2فعل ماضٍ متصل بالهاء
﴿فَنَتَّبِعَ﴾2فعل مضارع لجمع المتكلمين
﴿فَيَتَّبِعُونَ﴾2فعل مضارع لجمع
﴿فَٱتَّبِعُونِي﴾2فعل أمر متصل بياء المتكلم
﴿مُتَتَابِعَيۡنِ﴾2وصف للمثنى
﴿مُّتَّبَعُونَ﴾2اسم مفعول لجمع
﴿وَأُتۡبِعُواْ﴾2فعل ماضٍ مبني للمجهول
﴿ٱتَّبِعۡ﴾2فعل أمر للمخاطب
﴿أَتَّبِعُكَ﴾، ﴿أَتَّبِعۡهُ﴾، ﴿تَبِعَنِي﴾، ﴿تَبِعُواْ﴾، ﴿تَبِيعٗا﴾، ﴿تَتَّبِعَ﴾، ﴿تَتَّبِعَآنِّ﴾، ﴿تَتَّبِعَنِۖ﴾، ﴿تَتَّبِعُونَا﴾، ﴿تَتَّبِعُوٓاْ﴾، ﴿تَتَّبِعِ﴾، ﴿تَتۡبَعُهَا﴾، ﴿تُبَّعٖ﴾، ﴿تُبَّعٖۚ﴾، ﴿فَأَتۡبَعَ﴾، ﴿فَأَتۡبَعَهُ﴾، ﴿فَأَتۡبَعُوهُم﴾، ﴿فَأَتۡبَعۡنَا﴾، ﴿فَٱتَّبَعُوهُ﴾، ﴿فَٱتَّبَعُوٓاْ﴾، ﴿فَٱتَّبِعُواْ﴾، ﴿فَٱتَّبِعُوهُ﴾، ﴿فَٱتَّبِعُوهُۖ﴾، ﴿فَٱتَّبِعۡ﴾، ﴿فَٱتَّبِعۡنِيٓ﴾، ﴿فَٱتَّبِعۡهَا﴾، ﴿فَٱتِّبَاعُۢ﴾، ﴿لَٱتَّبَعۡتُمُ﴾، ﴿لَّٱتَّبَعُوكَ﴾، ﴿لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ﴾، ﴿نَتَّبِعۡكُمۡۖ﴾، ﴿نُتۡبِعُهُمُ﴾، ﴿نَّتَّبِعُهُۥٓ﴾، ﴿نَّتَّبِعِ﴾، ﴿وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ﴾، ﴿وَنَتَّبِعِ﴾، ﴿وَيَتَّبِعُ﴾، ﴿وَيَتَّبِعۡ﴾، ﴿وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ﴾، ﴿وَٱتَّبَعَكَ﴾، ﴿وَٱتَّبَعۡتُ﴾، ﴿وَٱتَّبَعۡنَا﴾، ﴿وَٱتَّبِعُونِۚ﴾، ﴿وَٱتَّبِعُوهُ﴾، ﴿وَٱتَّبِعُوٓاْ﴾، ﴿يَتَّبِعُهُمُ﴾، ﴿يَتَّبِعُوكُمۡۚ﴾، ﴿يَتَّبِعۡ﴾، ﴿يَتۡبَعُهَآ﴾، ﴿يُتَّبَعَ﴾، ﴿يُتۡبِعُونَ﴾، ﴿ٱتَّبَعَكُمَا﴾، ﴿ٱتَّبَعَنِيۖ﴾، ﴿ٱتَّبَعَنِۗ﴾، ﴿ٱتَّبَعُوكَ﴾، ﴿ٱتَّبَعُوهُم﴾، ﴿ٱتَّبَعۡتَنِي﴾، ﴿ٱتَّبَعۡتُمۡ﴾، ﴿ٱتَّبِعُونِ﴾، ﴿ٱتُّبِعُواْ﴾، ﴿ٱتِّبَاعَ﴾، ﴿ٱلتَّٰبِعِينَ﴾62بقية الصيغ المفردة

يغلب بناء ﴿ٱتَّبَعَ﴾ وتصاريفه، فتتنوع الصيغ بين الخبر والأمر والمضارع، وبين ضمائر المتكلم والمخاطب والغائب والجمع. وإلى جانبه تظهر بنية ﴿تَبِعَ﴾ وبنية ﴿أَتۡبَعَ﴾، ثم تتسع المادة بأسماء الفاعل والمفعول والمصدر والوصف؛ فيبدو التنوع ناشئًا من حركة الضمائر والأزمنة واللواحق أكثر من انقسامه إلى اشتقاقات متباعدة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر تبع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «تبع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~5 مواضع
تَبِعَ ×2 ٱتَّبَعۡتُمۡ ×1 تُبَّعٖ ×1 تُبَّعٖۚ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~53 مَوضِع
يَتَّبِعُونَ ×8 تَتَّبِعۡ ×6 يَتَّبِعُ ×3 نَتَّبِعُ ×3 تَتَّبِعُونَ ×3 تَبِعَكَ ×3 فَيَتَّبِعُونَ ×2 تَبَعٗا ×2 فَنَتَّبِعَ ×2 تَتَّبِعَ ×1 يُتۡبِعُونَ ×1 وَيَتَّبِعۡ ×1 يَتَّبِعُوكُمۡۚ ×1 يُتَّبَعَ ×1 وَنَتَّبِعِ ×1
+ 7 صيغ أُخرى
ج فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~28 مَوضِع
وَٱتَّبَعُواْ ×6 ٱتَّبِعُواْ ×6 ٱتَّبَعُواْ ×5 وَٱتَّبَعُوٓاْ ×4 وَأُتۡبِعُواْ ×2 ٱتُّبِعُواْ ×1 ٱتَّبَعَنِيۖ ×1 ٱتَّبَعۡتَنِي ×1 فَأَتۡبَعَ ×1 وَٱتَّبِعُوٓاْ ×1 ٱتَّبِعُونِ ×1 وَٱتَّبِعُونِۚ ×1 فَٱتَّبِعۡ ×1
د فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~12 مَوضِع
تَتَّبِعُواْ ×7 فَٱتَّبِعُواْ ×1 لَٱتَّبَعۡتُمُ ×1 تَتَّبِعُوٓاْ ×1 فَٱتَّبَعُوٓاْ ×1 تَتَّبِعُونَا ×1
ه فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~5 مواضع
وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ ×1 أَتَّبِعۡهُ ×1
و فِعل ماضٍ — الوَزن 8 (افتَعَلَ)
~38 مَوضِع
ٱتَّبَعَ ×8 وَٱتَّبَعَ ×5 أَتَّبِعُ ×5 ٱتَّبَعَكَ ×4 وَٱتَّبِعۡ ×4 ٱتَّبَعۡتَ ×3 ٱتَّبِعۡ ×2 أَتۡبَعَ ×2 ٱتَّبَعَنِۗ ×1 ٱتِّبَاعَ ×1 وَٱتَّبَعۡتُ ×1 أَتَّبِعُكَ ×1 وَٱتَّبَعَكَ ×1
ز اسم فاعِل
~4 مواضع
مُتَتَابِعَيۡنِ ×2 مُّتَّبَعُونَ ×2
ح اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
بِتَابِعٖ ×2
ط اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~25 مَوضِع
ٱتَّبَعُوهُ ×3 فَٱتَّبِعُونِي ×2 فَأَتۡبَعَهُمۡ ×2 فَأَتۡبَعَهُۥ ×2 وَٱتَّبَعۡنَا ×1 ٱتَّبَعُوكَ ×1 لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ ×1 فَٱتَّبِعُوهُۖ ×1 فَٱتَّبِعُوهُ ×1 وَٱتَّبِعُوهُ ×1 فَأَتۡبَعَهُ ×1 لَّٱتَّبَعُوكَ ×1 ٱتَّبَعُوهُم ×1 فَٱتَّبِعۡنِيٓ ×1 فَأَتۡبَعۡنَا ×1
+ 3 صيغ أُخرى
ي جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
ٱلتَّٰبِعِينَ ×1
ك جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
فَٱتِّبَاعُۢ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر تبع

ينتشر «تبع» في 174 موضعًا ضمن 158 آية فريدة عبر 52 سورة، وبـ93 صيغة رسمية في النص. تكثر آيات تحوي الجذر أكثر من مرة، مثل سورة البَقَرَة ١٦٦ حيث يجتمع ﴿ٱتُّبِعُواْ﴾ و﴿ٱتَّبَعُواْ﴾ في مشهد تبرؤ المتبوعين من التابعين.

تمضي مواضع الجذر في مسالك متصلة بأصل واحد: اتباع الهدى والرسول حيث يكون المتبع وحيا أو رسولا؛ اتباع الهوى والشيطان حيث يكون المتبع شهوة أو خطوات الشيطان؛ الاتباع الاجتماعي حيث تنقاد جماعة لزعيم ثم يتبرأ المتبوع من تابعيه؛ المطاردة المادية في القصص مثل ﴿فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ بِجُنُودِهِۦ﴾ و﴿فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ﴾؛ التعاقب الزمني والإلحاق مثل ﴿فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ﴾ و﴿ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا﴾؛ ثم موضعا «تُبَّع» في ﴿قَوۡمُ تُبَّعٖ﴾، وهما اسم علم لقوم سابقين لا يصوغان في الآية فعل اتباع ولا طرفي تابع ومتبوع.

تتركز المواضع في البقرة الأعلى بـ19 موضعًا، ثم سورة الأعرَاف ١٢، فآل عمران 11، فسورة الأنعَام ١٠، ثم يونس وسورة طه ٨ لكل منهما، فالنساء وسورة القَصَص ٧ لكل منهما، فهود وسورة الكَهف ٦ لكل منهما. هذا التركّز يوافق حضور الجذر في سور الأحكام والقصص ومسالك الاستجابة.

  • الصِيَغ: 93 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱتَّبَعَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱتَّبَعَ (8) يَتَّبِعُونَ (8) تَتَّبِعُواْ (7) وَٱتَّبَعُواْ (6) ٱتَّبِعُواْ (6) تَتَّبِعۡ (6) ٱتَّبَعُواْ (5) وَٱتَّبَعَ (5)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

السير على إثر سابق: في عامّة المواضع الفعلية والوصفية، «تبع» تقرر علاقة تالٍ بسابق: متبع يتأخر فيسير على أثر متبع، أو يلتحق به، أو ينقاد له، أو يطارد أثره. الطرفان مختلفان لكنهما في خط واحد: طريق وأثر، لا مجرد مجاورة، ولا تعارض مستقل.

هذا الجامع يثبت في الاتباع المعنوي: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾، وفي النهي عن الاتباع المنحرف: ﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ﴾، وفي الاتباع الاجتماعي: ﴿إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ﴾، وفي المطاردة الحسية: ﴿فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ بِجُنُودِهِۦ﴾، وفي التعاقب: ﴿فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ﴾.

أما ﴿أَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ﴾ و﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٖۚ كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ فهما موضعا اسم علم؛ يثبتان للعدّ والجذر، لكنهما لا يثبتان في سياقهما علاقة تابع ومتبوع. لذلك يكون الجامع مضبوطًا هكذا: الأصل في الجذر السير على إثر سابق، مع استثناء اسميّ محفوظ في «تُبَّع» لا يكسر الأصل ولا يحمل عليه وحده.

مُقارَنَة جَذر تبع بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
تبعالسَير على إثر سابِق (عامّ) — قُطبا التابِع والمَتبوع﴿إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ﴾ سورة البَقَرَة ١٦٦
قفولُحوقٌ على أَثَر مَن سَبَقفي أَكثَر مَواضِع «قفو» يُلحِق الفاعِل غَيره على آثار الماضين فهو صاحِب الإلحاق، إلّا في مَوضِعٍ واحِد يَسير فيه الفاعِل نَفسه خَلف ظَنٍّ لا عِلم له به؛ و«تبع» في عامَّةِ مَواضِعِه فِعلُ التابِعِ نَفسِه. وتَجتَمِع الجِهَتان في آية واحِدة: قَفَّى الله بالرُسُل، واتَّبَعَ الناسُ الرَسول﴿ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا﴾ · ﴿وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗ﴾ سورة الحدِيد ٢٧
قدو (اقتدى)التَأَسّي بأَثَرٍ تَرَكه سابِقونمُتَعَلَّق «اقتَدى» أَثَرٌ مَتروك أَو هُدىً مَأثور عَمَّن مَضى، فلا يَقَع على مَتبوعٍ حاضِر ولا على وَحيٍ يُنَزَّل ولا على مُطارَدة، و«تبع» يَتَناوَل ذلك كُلّه﴿فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡ﴾ سورة الأنعَام ٩٠ · ﴿وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ﴾ سورة الزُّخرُف ٢٣
سلكحَرَكةٌ في مَسلَكمَفعول «سلك» هو المَسلَك نَفسه أَو ما يُنفَذ فيه، ولَيس في بِنيَته سابِقٌ ولاحِق؛ ولذلك يَقَع على السُبُل وعلى القُلوب سَواء. و«تبع» لا يَقوم إلّا بمَتبوعٍ يَسبِق وتابِعٍ يَلحَق﴿لِّتَسۡلُكُواْ مِنۡهَا سُبُلٗا فِجَاجٗا﴾ سورة نُوح ٢٠ · ﴿كَذَٰلِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾ سورة الحِجر ١٢
سبقمَوقِعٌ في تَرتيب المُتَقَدِّم والمُتَأَخِّر«سبق» مَوقِع مَن تَرَك غَيره وَراءه، و«تبع» مَوقِع مَن سار على الأَثَر. يَجتَمِعان في مَوضِعَين، أَبرَزُهما﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ﴾ سورة التوبَة ١٠٠
عرض (الإعراض)تَوَجُّهٌ مِن المُخاطَب إزاء ما يُعرَض عليهالضِدّ البِنيويّ — «الإعراض» انصِرافٌ عن الشَيء، والاتباع إقبالٌ عليه؛ يَجتَمِعان في عِدَّة مَواضِع﴿ٱتَّبِعۡ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ سورة الأنعَام ١٠٦
عصيمَوقِفٌ مِن أَمرٍ بَلَغ المُكَلَّف«عصي» رَدُّ الأَمر بَعد بُلوغه، فهو وَجهٌ مِن وُجوه تَرك الاتباع لا مُقابِله الجامِع؛ ومِن مَواضِع اجتِماعهما ما يَقرِن تَرك الاتباع بالعِصيان صَراحةً﴿أَلَّا تَتَّبِعَنِۖ أَفَعَصَيۡتَ أَمۡرِي﴾ سورة طه ٩٣

الفَرق بَين تبع وقفو: يَلتَقي الجِذران في آية واحِدة تَفصِل بَين الجِهَتَين: ﴿ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا﴾ فالفاعِل مُلحِقٌ، ثُمَّ ﴿وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗ﴾ فالفاعِل تابِع (سورة الحدِيد ٢٧). ولَيس «قفو» حِسّيًّا بَحتًا، فمِنه النَهي عن اقتِفاء ما لا عِلم به: ﴿وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌ﴾ (سورة الإسرَاء ٣٦).

اختِبار الاستِبدال

اختبار الاستبدال بـ«قَفَا»: > فَمَن تَبِعَ هُدَايَ — سورة البَقَرَة ٣٨

لو قُلنا «فمَن قَفا هُدايَ»: انتَقَل المَعنى إلى المُلاحَقة الحِسّيّة (السَير خَلف الأَثَر). «تَبِعَ» تَشمل المَعنى (الالتِزام بالهَدي) إضافةً إلى الحِسّ. الاستبدال يُفقِد البُعد الأَخلاقيّ.

اختبار الاستبدال بـ«ٱقۡتَدى»: > وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ — سورة النِّسَاء ٢٧

لو قُلنا «يَقتَدون بالشَهَوات»: انتَقَل المَعنى إِلى اتِّخاذِ قُدوَةٍ يُحتَذى بِها، وَالشَهَواتُ مَتبوعَةٌ لا قُدوَة. فَـ«تَبع» أَوسَعُ مَوضوعًا مِن «ٱقتَدى».

اختبار الاستبدال بـ«أَطاع»: > فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ — سورة آل عِمران ٣١

لو قُلنا «فأَطيعوني»: نَقَلنا المَعنى من الاتباع الشامِل (في الفِعل والقَول والمَنهج) إلى الطاعة في الأَوامر فَقَط. «تَبع» يَشمل الاقتِفاء الكامِل، «أَطاع» يَخصّ تَنفيذ الأَمر. الاتباع أَوسَع من الطاعة.

النَتيجة: «تبع» وَحدها تَجمَع الحِسّ والمَعنى + المَدح والذَمّ + الفِعل والقَول في كَلِمة واحِدة.

الفُروق الدَقيقَة

  • اتباع الهُدى يُذكَر بصيغة «تَبِعَ» أَحيانًا (الوَزن الأَوّل المُجَرَّد): ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٨﴿لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ٧٣). الفِعل الخَفيف يُلائم الاستجابة الطَبيعيّة.

  • اتباع الهَوى/الشَيطان يُذكَر بصيغة «ٱتَّبَعَ» غالبًا (الوَزن الثامن): ﴿ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ﴾ (سورة القَصَص ٥٠﴿لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٠٨). الفِعل المُكَثَّف يُلائم الانصياع المُتَعَمَّد.

  • «فَأَتۡبَعَ» الإلحاقيّة (الوَزن الرابع): تَدخل في المُطارَدة (﴿فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ بِجُنُودِهِۦ﴾ سورة طه ٧٨). وأمّا ﴿ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا﴾ (سورة الكَهف ٨٩) فاتّباعُ سَبَبٍ لا إلحاقُ مَفعولٍ بِغَيرِه. تُلاحَظ صيغة المَفعول ﴿سَبَبًا﴾ بتَنوين الفَتح المُجَرَّد في سورة الكَهف ٨٥ و٨٩ و٩٢.

  • «ٱتُّبِعُواْ» المَبنيّ للمَجهول: ﴿إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ﴾ (سورة البَقَرَة ١٦٦) — تَوظيف فَريد لِبَيان أنّ المَتبوع نَفسه قَد يَكون ضَلالًا.

  • «مُتَتَابِعَيۡنِ» (سورة النِّسَاء ٩٢، سورة المُجَادلة ٤): التَعاقُب الزَمَنيّ في كَفّارة الصِيام. صيغة المُفاعَلة (تَفاعَلَ) — تَتابُع مُستَمِرّ بلا فاصِل.

  • «مُّتَّبَعُونَ» اسم المَفعول: ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾ (سورة الشعراء ٥٢﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾ (سورة الدُّخان ٢٣) — في سياق إخراج بَني إسرائيل، يُقَرِّر أنّ بَعدهم مَن سيَتبَعهم بالمُطارَدة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الاتباع والسبق.

«تبع» تَنتَمي إلى حَقل الاتباع والاستجابة — مَع نَظائرها «قفو، قدو، طوع، سلك». وهي الجذر الأَكثر مُرونة في الحَقل:

1. أَوسَع مُتَعَلَّقًا من «ٱقتَدى»: «اقتَدى» يَختَصّ بأَثَرٍ مَتروك سَواء كان مَمدوحًا (هُدى الأَنبياء) أَو مَذمومًا (آثار الآباء في سورة الزُّخرُف ٢٣)، و«تبع» يَتَناوَل ذلك ومَتبوعًا حاضِرًا ووَحيًا وهَوى ومُطارَدة مَعًا. 2. يَشمَل الحِسّ والمَعنى، كَذلك «قفو» (الوارِد أَيضًا في مَعنويٍّ صِرف: ﴿وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌ﴾ سورة الإسرَاء ٣٦) — فالفارِق بَينَهما في جِهَة الفاعِل (تابِع/مُلحِق) لا في الحِسّ والمَعنى. 3. يَشمَل الفَرد والجَماعة: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ﴾ (فَرد)، ﴿وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ﴾ (جَماعة). 4. يَشمَل الفِعل والقَول والمَنهج: عَكس «أَطاع» (تَنفيذ الأَمر فَقَط). 5. يُكَوّن أَفعالًا بأَوزان مُتَنَوّعة (الأَوّل والرابع والثامن): 93 صيغة.

يَختَلِف عن «عرض» (الإعراض) — الضد البِنيويّ. التَقابُل تامّ بَين الفِعلَين: مَن ٱتَّبَعَ الهُدى ﴿فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ﴾ (سورة طه ١٢٣)، ومَن «أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي» فلَه «مَعِيشَةٌ ضَنكٌ» (سورة طه ١٢٤، بالمَسلَك المُقابِل).

الجذر يُمَثّل بِنية الاتباع الأَخلاقيّة في القرءان — المَفهوم المَحَوريّ في خِطاب التَكليف الإيمانيّ.

مَنهَج تَحليل جَذر تبع

قُرئت 174 موضعًا في 158 آية فَريدة عَبر 52 سورة. التَوزّع على 5 فِئات دلاليّة: (أ) اتباع الهُدى والنور والرَسول (~32٪) (ب) اتباع الهَوى والشَيطان (~26٪) (ج) الاتباع الاجتماعيّ — تَبَرُّؤ القادة (~18٪) (د) المُطارَدة المادّيّة — مُلاحَقة في القَصَص (~12٪) (هـ) التَعاقُب الزَمَنيّ — شَهرَان مُتَتابِعان (~12٪)

كلّها تَرجِع إلى أَصل واحد: السَير على إثر سابِق.

التَحَقُّق الثلاثيّ: 174 مُتَطابِق في المسح الكامل للمواضع والإحصاء الداخليّ؛ 158 آية فَريدة؛ 93 صيغة كَلِميّة.

ملاحظة منهَجيّة: الجذر فِعليّ بامتياز، ويُؤْثِر الوَزن الثامن (ٱتَّبَعَ، ~70٪) — صيغة المُطاوَعة والاندِفاع الذاتيّ. الوَزن الأَوّل (تَبِعَ) نادر (9 مَواضع)، ويَختَصّ غالبًا بسياق الهُدى الإيجابيّ.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عرض)

تبع يدل على السير خلف متبوع أو الانقياد له، ويمتد من اتباع الهدى إلى اتباع الهوى والظن والشيطان. أقوى مقابله النصي هو عرض في صورة الإعراض: الاتباع إقبال وانقياد، والإعراض انصراف وترك. التلاقي بين الجذرين أربعة مواضع، لكن ليس كل تلاق شاهدًا دلاليًا؛ فموضع التوبة فيه عرض قريب بمعنى المتاع لا الإعراض. لذلك يعتمد الشاهد على المواضع التي يظهر فيها الانقياد أو الأمر بالاتباع في مقابل الإعراض عن جهة أخرى، مثل سورة الأنعَام ١٠٦ وسورة المؤمنُون ٧١، ومعها سورة النِّسَاء ١٣٥ حيث يأتي النهي عن اتباع الهوى مع التحذير من الإعراض. أما هوي وظن ووحي فهي متبوعات أو مصادر اتباع، لا أضداد للجذر نفسه.

عرضضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 4 موضِع
سورة الأنعَام ١٠٦
﴿ٱتَّبِعۡ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾؛ الأمر بالاتباع يتجه إلى الوحي، والأمر بالإعراض يتجه إلى المشركين.
سورة المؤمنُون ٧١
﴿وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَن ذِكۡرِهِم مُّعۡرِضُونَ﴾؛ يرفض السياق اتباع الحق لأهوائهم ويصفهم بالإعراض عن ذكرهم.
سورة النِّسَاء ١٣٥
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾؛ اتباع الهوى والانحراف أو الإعراض كلاهما يضاد القيام بالقسط.
  • الاتباع يحتاج وجهة يتوجه إليها التابع، والإعراض قطع لتلك الوجهة أو صرف عنها.
  • ذكر عرض بمعنى المتاع في التوبة لا يدخل في الشاهد الدلالي وإن دخل في العد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: تبع ⟷ عرض ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر تبع

الشواهد الكاشفة لمدلول الجذر:

اتباع الهدى والرسول: ﴿قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾

﴿قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾

﴿ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾

﴿ٱتَّبِعُواْ مَن لَّا يَسۡـَٔلُكُمۡ أَجۡرٗا وَهُم مُّهۡتَدُونَ﴾

اتباع الهوى والشيطان: ﴿فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾

﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا﴾

﴿وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ﴾

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسِّلۡمِ كَآفَّةٗ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴾

الاتباع الاجتماعي: ﴿إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ﴾

﴿قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ﴾

المطاردة المادية: ﴿فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُم مِّنَ ٱلۡيَمِّ مَا غَشِيَهُمۡ﴾

﴿إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ﴾

﴿فَأَتۡبَعَ سَبَبًا﴾

التعاقب الزمني: ﴿فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾

﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا يُتۡبِعُونَ مَآ أَنفَقُواْ مَنّٗا وَلَآ أَذٗى لَّهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾

اسم العلم «تُبَّع»: ﴿أَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ﴾

﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٖۚ كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ﴾

التقابل النموذجي بين الاتباع والإعراض: ﴿قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ﴾ ﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر تبع

  • «تَبِعَ» في سياق الهدى يأتي خفيفًا مباشرًا: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ﴾. الفعل هنا يصف استجابة للهدي الآتي من الله، لا مطاردة ولا مجرد موافقة خارجية.

  • «ٱتَّبَعَ» يكثر في مواضع الانصياع المقصود، ممدوحًا أو مذمومًا: ﴿فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ﴾ في جهة الرسول، و﴿ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِ﴾ في جهة الهوى.

  • «أَتۡبَعَ» يظهر في الإلحاق والمطاردة: ﴿فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ بِجُنُودِهِۦ﴾، و﴿فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ﴾، و﴿ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا﴾. هنا يصبح الأثر طريقًا حسيًّا أو سببيًّا يتلو بعضه بعضًا.

  • «مُتَتَابِعَيۡنِ» في الكفارة يضغط معنى الجذر إلى انتظام الزمن بلا فاصل: ﴿فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ﴾، في النساء والمجادلة.

  • موضعا «تَبَعٗا» يردان في اعتراف الضعفاء للمستكبرين: ﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا﴾ في إبراهيم، و﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا﴾ في غافر. الاسم هنا يجعل الاتباع حالًا راسخة يقر بها التابع يوم الخصومة.

  • «مُّتَّبَعُونَ» يرد في سياق مطاردة بني إسرائيل: ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾ في الشعراء، و﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾ في الدخان. الجملة تثبت حال الملاحقة قبل وقوعها الكامل في المشهد.

  • «تُبَّع» له موضعان فقط بهذا الرسم في العد الحاكم: ﴿قَوۡمُ تُبَّعٖ﴾ في الدخان، و﴿قَوۡمُ تُبَّعٖۚ﴾ في ق. هذان الموضعان ينتميان إلى الجذر في الصيغة، لكنهما اسم علم لقوم؛ لذلك لا يصح أن يقال إن كل مواضع الجذر تقرر طرفين: تابعًا ومتبوعًا.

  • النبي نفسه يصرح بالاتباع للوحي: ﴿إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ﴾، و﴿إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ﴾، و﴿إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّيۚ﴾. فالاتباع في القرءان ليس نقصًا في ذاته؛ قيمته من جهة المتبع.

  • التقابل الأصفى يأتي في طه: ﴿فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ﴾ ثم ﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي﴾. الاتباع هنا ليس مجرد حركة خلف شيء، بل قبول لطريق، والإعراض انصراف عن ذلك الطريق.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر تبع في القرءان

  • «تَبِعَ» (الوَزن الأَوّل، الفِعل البَسيط) في سياق الهُدى الإيجابيّ

    الوَزن الأَوّل نادِر — 9 مَواضع فَقَط من الجذر كلّه (تَبِعَ 2، تَبِعَكَ 3، تَبِعُواْ 1، تَبِعَنِي 1، يَتۡبَعُهَآ 1، تَتۡبَعُهَا 1). ومَوضِعُه الأَبرَز ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٨) في خِطاب الهُدى. الفِعل الخَفيف يُلائم الاستجابة الطَبيعيّة لِلهُدى مُقابِل ثِقَل «ٱتَّبَعَ».

  • «ٱتَّبَعَ» (الوَزن الثامن، المُكَثَّف) في سياق الهَوى/الباطل

    التَوظيف الأَكثَر شُيوعًا (~70٪ من الجذر). صيغة المُطاوَعة تَكشف **الانصياع الذاتيّ** — كَأَنّ النَفس تَأخذ نَفسها على إثر الهَوى. ﴿ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ﴾ (سورة القَصَص ٥٠) أَدَلّ على عُمق الانخراط من «تَبِعَ هَوَىٰهُ».

  • التَركّز السوريّ في البقرة19 موضعًا، 11٪

    السورة الأَكبَر تَشريعيًّا، تَكثُر فيها مُفرَدات الالتِزام والاتباع — في الأَحكام، في النَهي ﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ﴾، في القَصَص ﴿إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ﴾.

  • التَقابُل النَموذجيّ في سورة طه ١٢٣-١٢٤

    آيتان مُتَتاليَتان تَجمَعان «ٱتَّبَعَ هُدَايَ» (آية 123) و«أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي» (آية 124) في تَقابُل مَشهَديّ تامّ. النَتيجَتان أَيضًا مُتَقابِلَتان: ﴿فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ﴾ ↔ «مَعيشة ضَنك». هذا التَتابُع أَوضَح صُوَر التَقابُل البِنيويّ بَين «تبع» و«عرض».

  • «مُتَتَابِعَيۡنِ» في كَفّارة الصِيام

    يَتَكَرَّر في سورة النِّسَاء ٩٢ وسورة المُجَادلة ٤ فَقَط (مَوضِعان). الصيغة (تَفاعُل) تُفيد التَعاقُب المُستَمِرّ — لا فاصِل بَين شَهرَي الصِيام. تَوظيف نَوعيّ للجذر في الأَحكام الكَفّاريّة.

  • «أَتۡبَعَ» (الوَزن الرابع) في القَصَص

    للإلحاق والمُطارَدة — فِرعون يُطارِد بَني إسرائيل (سورة طه ٧٨)، الشِهاب يُلاحِق المُستَرِق (سورة الحِجر ١٨، سورة الصَّافَات ١٠)، ذو القَرنَين يُلحِق سَبَبًا بسَبَب (سورة الكَهف ٨٥، ٨٩، ٩٢). الوَزن الرابع يَختَصّ بسياقات الحَركة الحِسّيّة.

  • «تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ»سورة البَقَرَة ١٦٦

    مَبنيّ للمَجهول من الجذر — تَوظيف فَريد لإظهار أنّ المَتبوع نَفسه قَد يَكون مُنحَرفًا. آية يَوم القيامة: القادة الضالّون يَتَبَرَّؤون من تابِعيهم.

  • «وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ»سورة الشعراء ١١١

    تَوظيف نَقديّ للجذر من قَوم نوح — رَفض الاتباع بسَبَب طَبَقة المُتَّبِعين الاجتِماعيّة. القرءان يَردّ هذا المَنطق ضِمنيًّا: الاتباع يَتَحَدَّد بالحَقّ، لا بالطَبَقة.

  • النَبيّ نَفسه مُتَّبِع للوَحي

    ﴿إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ﴾ يَتَكَرَّر في سورة الأنعَام ٥٠ وسورة الأحقَاف ٩، و﴿إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّي﴾ في سورة الأعرَاف ٢٠٣ — الرَسول يُعَرِّف نَفسه بأنّه تابِع قَبل أَن يَكون مَتبوعًا. تَواضُع بِنيويّ في الخِطاب القُرءانيّ.

أَبواب الفِعل لِجَذر تبع

الجامِع الدلاليّ في «تبع» لَحاقُ شَيءٍ بِشَيءٍ في حَرَكَةٍ أَو حالٍ أَو حُكم. والقرءان وزّعه على ثَلاثة أبواب لا يَسدّ أَحدُها مَسدَّ الآخَر: تَبِعَ المُجَرَّد اللازِم يَصِف وُقوع اللَحاق مِن جِهَة التابِع بِلا تَكَلُّف (هُدى يُتبَع، أَذى يَلحَق الصَدَقة، ضُعَفاء صاروا تَبَعًا)؛ وأَتۡبَعَ في الإفعال يُسَلِّط لاحِقًا على مَلحوقٍ مِن جِهَة فاعِلٍ خارِجيّ (شِهابٌ يُتبَع مُستَرِق السَمع، فِرعَون يُتبِع بَني إسرائيل، اللَعنَة تُتبَع المُهلَكين)؛ وٱتَّبَعَ في الافتِعال يُفيد التَكَلُّف والاختِيار والمُداوَمَة، وهو الباب الأَغلَب الحامِل لِكُلّ خِطاب الأَمر والنَهي والوَلاء. أمّا «تُبَّع» (مَرَّتان) فَعَلَمٌ لِقَومٍ بِعَينهم لا فِعلٌ.

تَبِعَ — المجرَّد (اللَحاق الواقِع) ×14
الباب المجرَّد «تَبِعَ يَتۡبَعُ» يُصَوِّر اللَحاق حَدَثًا واقِعًا مِن جِهَة التابِع نَفسه، بِلا تَكَلُّفٍ ولا مُداوَمَةٍ ولا إِلحاقٍ مِن خارِج، وهو قَليل في الجَذر لا يَتَجاوَز أَربَعَة عَشَر مَوضِعًا. ومُسنَدُه نَوعان: لَحاقُ المُتَّبِع بِالهُدى أَو بِالدَين بِنَفسه، ولَحاقُ ما يَلحَق صاحِبَه بِذاتِه. فَمِن الأَوَّل أَوَّلُ وُرودٍ لِلجَذر في القُرءان كُلِّه: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٨)، يُقابِله في الآيَة ﴿يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى﴾ بِفِعل الفاعِل العالي ثُمَّ يَجيء التَبَع بِالمُجَرَّد مِن الأَدنى. ومِنه ﴿لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ٧٣)، و﴿لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨) خِطابًا لِإبليس بِلَفظِ المُجَرَّد لا الافتِعال، إِشارَةً إلى أَنّ تَبَعَه وُقوعٌ في الغَواية لا اختِيار مُؤَسَّس. وأَسماء الفاعِل والمَصادِر مِن المُجَرَّد تَصِف حالًا قائمَةً: ﴿وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٖ قِبۡلَتَهُمۡۚ﴾ (سورة البَقَرَة ١٤٥﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا﴾ (سورة إبراهِيم ٢١﴿ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ﴾ (سورة النور ٣١). وأَمّا النَوع الثاني — ما يَلحَق صاحِبَه بِذاتِه — فَفي ﴿صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗى﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٣): الأَذى يَلحَق الصَدَقَة لَحاقَ ظِلٍّ، والفِعل بِالمُجَرَّد ﴿يَتۡبَعُهَآ﴾ بِسُكون التاء لا بِالتَضعيف. وكَذلِك ﴿تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ (النَّٰزِعات ٧) — الرَّادِفَة تَلحَق الرَّاجِفَة لُحوقًا تَكوينيًّا. والفَرق الجَوهَريّ: المُجَرَّد لِما يَقَع بِالحال أَو يَلحَق صاحِبَه بِلا فِعلٍ مُتَكَلَّف، ولِذلِك لا يُؤمَر بِه ولا يُنهى عَنه غالِبًا؛ فَإذا صار الخِطاب تَكليفًا وأَمرًا انتَقَل الجَذر إلى الافتِعال.
  • ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٨)
  • ﴿صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٣)
  • ﴿وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ٧٣)
  • ﴿لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨)
  • ﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ﴾ (سورة إبراهِيم ٢١)
  • ﴿تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ (النَّٰزِعات ٧)
أَتۡبَعَ — الإفعال (إِلحاق لاحِقٍ بِمَلحوق) ×15
همزة الإفعال في «أَتۡبَعَ» — بِسُكون التاء لا بِتَضعيفها — تُفيد أَنّ فاعِلًا يُلحِق شَيئًا بِشَيءٍ آخَر، فَالحَدَث ثُلاثيُّ الأَطراف: فاعِلٌ، ومُتبَعٌ يُسَلَّط، ومَتبوعٌ يُلحَق به. والمَواضِع تَجري على نَسَقٍ واحِد في الإهلاك والعُقوبَة: شِهابٌ يُتۡبَع مُسترِقَ السَمع ﴿فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ﴾ (سورة الحِجر ١٨) و﴿فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠)، وفِرعَونُ يُتۡبِع بَنِي إسرائيل في البَحر ﴿فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ بِجُنُودِهِۦ﴾ (سورة طه ٧٨)، واللَعنَةُ تُلحَق بِالمُهلَكين ﴿وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ﴾ (سورة هُود ٦٠) بِالبِناء لِلمَجهول أَي أُلحِقَت بِهم، و﴿وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ﴾ (سورة القَصَص ٤٢) واللهُ الفاعِل. ومِنه التَتابُع في الإهلاك ﴿فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا﴾ (سورة المؤمنُون ٤٤) و﴿ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ ٱلۡأٓخِرِينَ﴾ (سورة المُرسَلات ١٧)، والانسِلاخُ إذ يُتۡبِع الشَيطانُ نَفسَه بِالمُنسَلِخ ﴿فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾ (سورة الأعرَاف ١٧٥). وخارِج الإهلاك ﴿فَأَتۡبَعَ سَبَبًا﴾ (سورة الكَهف ٨٥) — إِلحاقُ سَبَبٍ بِسَبَب. والفَرق مع المُجَرَّد ظاهِرٌ في الأَعراف نَفسِها: ﴿لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ﴾ (١٨) مَن لَحِق بِنَفسه، و﴿فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾ (١٧٥) فاعِلٌ ثالِثٌ أَلحَق. فَالإفعال تَسليطٌ وإِلحاقٌ مِن جِهَة فاعِلٍ خارِج، لا تَكَلُّفٌ مِن التابِع.
  • ﴿ثُمَّ لَا يُتۡبِعُونَ مَآ أَنفَقُواْ مَنّٗا وَلَآ أَذٗى﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٢)
  • ﴿فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٧٥)
  • ﴿فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُم مِّنَ ٱلۡيَمِّ مَا غَشِيَهُمۡ﴾ (سورة طه ٧٨)
  • ﴿وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ (سورة هُود ٦٠)
  • ﴿إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ﴾ (سورة الحِجر ١٨)
  • ﴿فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ﴾ (سورة المؤمنُون ٤٤)
ٱتَّبَعَ — الافتِعال (المُلازَمَة الاختِياريَّة) ×141
ٱتَّبِعُواْ
صيغة الافتِعال «ٱتَّبَعَ يَتَّبِعُ» — بِتَضعيف التاء — هي البَوّابَة الكُبرى لِلجَذر، تَستَوعِب نَحوَ مِئَةٍ وإحدى وأَربَعين مَوضِعًا أَي أَكثَر مِن ثَمانين بِالمِئَة مِن مَواضِع التَبَع. وزيادَة التاء والتَضعيف تُفيد التَكَلُّف: الفاعِل يَأخُذ المَتبوع إلى نَفسه فَيُلازِمه ويُداوِم اللَحاق به، وهي صيغَة الاختِيار والإِرادَة والوَلاء، ولِذلِك حَمَلَت كُلَّ خِطاب الأَمر والنَهي والوَعد والوَعيد: أَمرٌ بِاتِّباع الوَحي ﴿ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ٣)، أَمرٌ بِاتِّباع الرَسول ﴿فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ﴾ (سورة آل عِمران ٣١) و﴿وَٱتَّبِعُونِۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ﴾ (سورة الزُّخرُف ٦١)، نَهيٌ عَن اتِّباع خُطُوات الشَيطان ﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٦٨)، ونَهيٌ عَن اتِّباع غَير سَبيل المُؤمِنين ﴿وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ﴾ (سورة النِّسَاء ١١٥). ووُصِفَ المُؤمِنون ﴿ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٧)، ووُصِفَ المُتَّبَع بِالاستِحقاق ﴿أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ﴾ (سورة يُونس ٣٥). ومِن الافتِعال أَيضًا مضارِعُ المُتَكَلِّم بِالتَضعيف ﴿إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ﴾ (سورة الأنعَام ٥٠) و﴿هَلۡ أَتَّبِعُكَ﴾ (سورة الكَهف ٦٦)، والمَصدَر ﴿فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٨)، واسمُ المَفعول ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾ (سورة الشعراء ٥٢). وهو الباب الحامِل لِلتَقَلُّب بَين مَتبوعٍ ومَتبوع ﴿ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٠). والفَرق مع المُجَرَّد بَيِّن: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٨) لَحاقٌ بَسيطٌ بِأَوّل خِطاب، ثُمّ صار ﴿ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ﴾ حين صار الخِطاب تَكليفًا مُداوَمًا؛ والفَرق مع الإفعال أَنّ «أَتۡبَعَ» إِلحاقٌ مِن فاعِلٍ ثالِث، و«ٱتَّبَعَ» تَكَلُّفُ التابِع نَفسِه لَحاقَ المَتبوع.
  • ﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ﴾ (سورة البَقَرَة ١٦٨)
  • ﴿قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ﴾ (سورة آل عِمران ٣١)
  • ﴿ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ﴾ (سورة الأعرَاف ٣)
  • ﴿ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٧)
  • ﴿أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰ﴾ (سورة يُونس ٣٥)
  • ﴿قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدٗا﴾ (سورة الكَهف ٦٦)
تَتَابَعَ — التَفاعُل (التَتابُع المُتَّصِل) ×2
مُتَتَابِعَيۡنِ
صيغة التَفاعُل «تَتَابَعَ» تُفيد لُحوقَ أَجزاءٍ بَعضِها بَعضًا على اتِّصالٍ لا انقِطاعَ فيه، والوارِد مِنها في القُرءان اسمُ الفاعِل «مُتَتَابِعَيۡنِ» في مَوضِعَين اثنَين لا ثالِثَ لَهُما، وكِلاهُما في وَصفِ صِيامِ شَهرَين مُتَّصِلَين لا يَتَخَلَّلُهُما فَصلٌ: ﴿فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِ﴾ (سورة النِّسَاء ٩٢) في كَفّارَة القَتل خَطَأً، و﴿فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّا﴾ (سورة المُجَادلة ٤) في كَفّارَة الظِهار. فَالتَفاعُل هُنا يَصِف تَتابُعَ الزَمَنِ نَفسِه بِوَصفِ الشَهرَين لاحِقًا أَحَدُهُما الآخَرَ بِلا فَصلٍ، وهو مُغايِرٌ لِلمُجَرَّد الذي يَصِف لَحاقَ تابِعٍ بِمَتبوع، ولِلافتِعال الذي يَصِف تَكَلُّفَ الفاعِل، ولِلإفعال الذي يَصِف إِلحاقَ فاعِلٍ لِشَيءٍ بِشَيء؛ إذ لا فاعِلَ مُلحِقًا هُنا بَل هي مُتابَعَةٌ ذاتِيَّةٌ بَين مُتَماثِلَين.
  • ﴿فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِ﴾ (سورة النِّسَاء ٩٢)
  • ﴿فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّا﴾ (سورة المُجَادلة ٤)
تُبَّع — العَلَم على زِنَة فُعَّل ×2
تُبَّعٖ
«تُبَّع» صيغَةٌ خارِجَةٌ عَن أَبواب الفِعل، فَهي عَلَمٌ على زِنَة «فُعَّل» — بِضَمِّ الفاء وتَشديد العَين المَفتوحَة — يُطلَق على قَومٍ مِن المُهلَكين المُكَذِّبين لِلرُّسُل، وَرَدَ في مَوضِعَين اثنَين لا ثالِثَ لَهُما، كِلاهُما في مَقام تَعداد الأُمَم الهالِكَة بِتَكذيبِها: ﴿أَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٣٧)، و﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٖۚ كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ (ق ١٤). ويَجيء اللَفظ في السياقَين مُضافًا إليه في «قَوۡمُ تُبَّعٖ»، مَقرونًا بِذِكرِ التَكذيب والإهلاك، فَهو اسمٌ جامِدٌ لا يَتَصَرَّف تَصَرُّفَ الفِعل، ولا يَحمِل مَعنى اللَحاق المُتَجَدِّد الذي في أَبواب المُجَرَّد والإفعال والافتِعال، وإنَّما يُذكَر عَلَمًا لِقَومٍ بِأَعيانِهم، ولِذلِك أُفرِدَ بابًا مُستَقِلًّا لا يَندَرِج تَحت الصِيَغ الفِعليَّة.
  • ﴿أَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٣٧)
  • ﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٖۚ كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ (ق ١٤)

لَطائف بِنيويّة

  • اللَطيفَة المَركَزيَّة — أَوَّل وُرود الجَذر في القُرءان بِالمُجَرَّد لا بِالافتِعال: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٨) — خِطابُ بَني آدَم عِندَ الهُبوط الأَوَّل بِفِعلٍ بَسيطٍ مُجَرَّدٍ مِن التَكَلُّف. ثُمَّ لَمّا تَحَوَّل الخِطاب إلى جَماعَة المُؤمِنين المُكَلَّفين تَحَوَّل الفِعل إلى الافتِعال: ﴿فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ﴾ (سورة آل عِمران ٣١). تَوَزُّع الصِيغَتَين على المَقامَين قانون بِنيويّ: المُجَرَّد لِلَحاق الفِطرَة بِالهُدى الأَوَّل، والافتِعال لِتَكَلُّف اللَحاق بَعد التَكليف.
  • مَوضِع التَفريق الصَريح في سورة الأعرَاف ١٨ مَع ١٧٥: ﴿لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨) بِالمُجَرَّد — وَعيدٌ لِمَن لَحِقَ بِإبليس بِنَفسه، وفي السورَة نَفسها ﴿فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٧٥) بِالإفعال — الشَيطان هُنا فاعِل خارِجيّ يُلحِق غَوايَته بِالمُنسَلِخ مِن آيات الله. السورَة الواحِدَة جَمَعَت الوَجهَين: تَبَع بِالاختِيار، وَإِتباع بِالتَسليط.
  • تَوزيع الفاعِل في الإفعال قانون بِنيويّ ثابِت: في كُلّ مَواضِع «أَتۡبَعَ» الـ٢٣ يَكون الفاعِل غَير المُتَّبِع — اللهُ يُتۡبِع لَعنَةً ﴿وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ﴾ (سورة القَصَص ٤٢)، اللهُ يُتۡبِع شِهابًا ﴿فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ﴾ (سورة الحِجر ١٨)، اللهُ يُتۡبِع أُمَّةً بِأُمَّةٍ ﴿فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا﴾ (سورة المؤمنُون ٤٤)، فِرعَونُ يُتۡبِع بَني إسرائيل ﴿فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ﴾ (سورة طه ٧٨، سورة يُونس ٩٠). أَمّا الافتِعال فَالفاعِل فيه هو المُتَّبِع نَفسه دائمًا. الإفعال يُحَوِّل اللَحاق إلى عَمَل خارِجيّ، والافتِعال يَجعَله عَملًا داخِليًّا.
  • تَقابُل ﴿ٱتَّبِعُواْ﴾ و﴿نَتَّبِعُ﴾ في سورة البَقَرَة ١٧٠: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ﴾ — الصيغَة واحِدَة (افتِعال) في الأَمر والجَواب، لِأَنّ الفِعل اختِياريّ تَكَلُّفيّ في كِلتا الحالَتَين. الكُفّار لا يَنفون التَكَلُّف، بَل يُؤَكِّدونه — لكن لِغَير ما أَمَر الله. هذا يَكشِف أَنّ الافتِعال يَحتَمِل الحَقّ والباطِل بِنَفس الصيغَة، فيما المُجَرَّد لا يَكاد يَأتي لِلباطِل إلّا في ﴿لَّمَن تَبِعَكَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨) خِطابًا لِإبليس.
  • اللاحِق المَلحوق في المُجَرَّد قَد يَكون أَذًى أَو تَبَعِيَّةً لا فِعلًا اختِياريًّا: ﴿صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٣) — الأَذى يَلحَق الصَدَقَة لَحاقَ ظِلٍّ، لا يَفعَله أَحَدٌ بِتَكَلُّف. ﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا﴾ (سورة إبراهِيم ٢١) — الضُعَفاء صاروا تَبَعًا لِلمُستَكبِرين بِالحال لا بِالاختِيار. هذا يُؤَكِّد أَنّ المُجَرَّد لِما يَلحَق بِنَفسه، والافتِعال لِما يُتَكَلَّف لَحاقُه.
  • تَوزيع المُتَبوع في الافتِعال: المُتَّبَع المَحمود إِمّا الله ورَسوله والوَحي (نَحو ١٢٠ مَوضِعًا)، والمُتَّبَع المَذموم إِمّا أَهواء النُفوس ﴿أَهۡوَآءَهُم﴾، أَو خُطُوات الشَيطان ﴿خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ﴾، أَو الظَنّ ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ﴾ (سورة الأنعَام ١١٦، سورة يُونس ٣٦، ٦٦)، أَو الشَهَوات ﴿يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ﴾ (سورة النِّسَاء ٢٧)، أَو سَبيل المُفسِدين ﴿وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِيلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤٢). الباب الواحِد يَحمِل الضِدَّين بِنَفس الصيغَة لِأَنّ التَكَلُّف لا يَستَلزِم صَلاحَ المَتبوع.
  • «تُبَّع» في سورة الدُّخان ٣٧ وسورة قٓ ١٤ ليس مِن الباب الثاني الفِعليّ — هو عَلَم لِقَومٍ بِعَينهم: ﴿أَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ﴾ (سورة الدُّخان ٣٧﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٖۚ كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ﴾ (سورة قٓ ١٤). المَوضِعان يَنسُبانه إلى قَومٍ مُهلَكين كَذَّبوا الرُسُل. الجَذر يَحمِل العَلَم في صيغَتِه دون أَن يَحمِل صيغَة «التَفعيل» الفِعليَّة في كُلّ القُرءان — ولِذا يُرفَض الباب الثاني لِكَونه عَلَمًا لا فِعلًا.

عَرض في الموسوعة ↗

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر تبع

  • آل عِمران — الآية 53
    ﴿رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾
  • إبراهِيم — الآية 35–41
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾ ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ﴾ ﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ﴾
  • إبراهِيم — الآية 44
    ﴿وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ﴾
  • طه — الآية 134
    ﴿وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ﴾
  • القَصَص — الآية 47
    ﴿وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (7) ↗

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر تبع

  • 174 موضعًا
    الجَذر «تبع» له نمَطُ جَمعٍ واحِد: المُتَّبَعون جَمع مُذَكَّر سالم (2).

تَفصيل الجُموع ↗

الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر تبع

  • لاتبعناكم«لاتبعناكم» = «لاتبع» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.
  • وأتبعناهم«وأتبعناهم» = «وأتبع» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.

تَفصيل الإدماجات ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر تبع

  • ﴿تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في النَّجم
  • ﴿يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في النَّجم
  • ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في النَّجم
  • ﴿وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
… و20 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر تبع من المُصحَف

174 موضعًا في 52 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس