مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تبع في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٣٨
﴿ قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾
سورة آل عِمران ٧٣
﴿ وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤۡتَىٰٓ أَحَدٞ مِّثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة إبراهِيم ٢١
﴿ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة غَافِر ٤٧
﴿ وَإِذۡ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا نَصِيبٗا مِّنَ ٱلنَّارِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تبع»
مدلول قولة «تبع» في القرءان: لحاق واع أو حال تبعية يجعل التابع جاريا خلف متبوعه في هدى أو دين أو سلطان اجتماعي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَبِعَ» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقرر لحاق لاحق بسابق، وهذه الصيغة الخفيفة تجمع بين اتباع هدى أو دين، وبين صيرورة الضعفاء تبعا للمستكبرين.
استعمالها في الآيات
يستعمل للفرد الذي يأخذ بالهدى أو الدين، وللجماعة التي تصف نفسها تابعة لقيادة أوقعتها في العذاب.
أثرها في السياق
الأثر يتبدل بحسب المتبوع: أمن لمن تبع الهدى، وانكشاف عجز حين تكون التبعية للمستكبرين.
عائلات الاستعمال
- لحاق بالهدى أو الدين (2 موضعًا): اتباع جهة اعتقاد أو هدى يترتب عليه ولاء ومصير.
- تبعية اجتماعية للمستكبرين (2 موضعًا): صيرورة الضعفاء تبعا لقادة لا يملكون عنهم دفع العذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الافتعال في أنه لا يبرز كلفة اختيار المسار، وعن الإفعال في أنه ليس إلحاقا من طرف ثالث بل لحوق التابع نفسه أو ثبوت حاله.
تحليل أعمق
البناء المجرد لا يثقل الفعل بطلب أو نهي؛ هو يثبت علاقة التبعية نفسها، ثم يترك الحكم للجهة السابقة: هدى الله، دين جماعة، أو مستكبر متبوع.
قَولات أخرى من جذر تبع
و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.