مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱتبعك في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنفَال ٦٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسۡبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة هُود ٢٧
﴿ فَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرٗا مِّثۡلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ ٱلرَّأۡيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَٰذِبِينَ ﴾
سورة الحِجر ٤٢
﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الشعراء ٢١٥
﴿ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱتبعك»
مدلول قولة «ٱتبعك» في القرءان: انضمام جماعة إلى متبوع مخاطب، مؤمنين كانوا أو غاوين أو من يزدريهم الكافرون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱتَّبَعَكَ» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير يجعل المتبوع شخصا مركزيا، لكن الحكم يتبدل بين النبي ونوح وإبليس؛ الجامع لحوق جماعة بالشخص في ولائه أو غوايته.
استعمالها في الآيات
تأتي في حسب النبي بمن اتبعه، وفي وصف كفار نوح لأتباعه، وفي استثناء من اتبع إبليس من الغاوين، وفي خفض جناح الرسول للمؤمنين.
أثرها في السياق
الأثر بيان أن الاتباع الشخصي يصنع جماعة: نصرة للمؤمنين، وازدراء عند الخصوم، وغواية مع إبليس.
عائلات الاستعمال
- اتباع المؤمنين للنبي (2 موضعًا): انضمام مؤمنين إلى الرسول يترتب عليه حسب أو رعاية.
- ازدراء أتباع نوح (1 موضعًا): وصف كافر يحقر من اتبع الرسول بسبب منزلتهم الاجتماعية.
- اتباع إبليس من الغاوين (1 موضعًا): انضمام إلى طريق الغواية الذي لا سلطان له على عباد الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَبِعَكَ لأن الافتعال هنا يبرز انضماما مقصودا إلى شخص، لا مجرد لحوق في وعيد إبليس.
تحليل أعمق
القولة لا تحمل مدحا ذاتيا؛ المتبوع هو الذي يحدد وجهها، ولذلك تجمع النبي ونوحا وإبليس بلا خلط في الحكم.
قَولات أخرى من جذر تبع
و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.