مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱتبع في القرءان
المواضع (9)
سورة النِّسَاء ١٢٥
﴿ وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٰهِيمَ خَلِيلٗا ﴾
سورة الأعرَاف ١٧٦
﴿ وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة يُونس ١٠٩
﴿ وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة هُود ١١٦
﴿ فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُوْلُواْ بَقِيَّةٖ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡفَسَادِ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّنۡ أَنجَيۡنَا مِنۡهُمۡۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ ﴾
سورة الحِجر ٦٥
﴿ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٞ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ ﴾
سورة الكَهف ٢٨
﴿ وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ﴾
سورة طه ١٦
﴿ فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ ﴾
سورة لُقمَان ١٥
﴿ وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الأحزَاب ٢
﴿ وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱتبع»
مدلول قولة «وٱتبع» في القرءان: لحوق مقصود بملة أو وحي أو سبيل صالح، أو بهوى وترف، أو بسير خلف القوم حسيا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱتَّبَعَ» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة تصل الاتباع بما قبله من إحسان أو خلود إلى الأرض أو أمر إلهي؛ الجذر يتحرك بين هدى متبع وهوى متبع وأدبار تتبع حسيا.
استعمالها في الآيات
ترد أمرا باتباع الوحي وسبيل المنيب وأدبار الأهل، وخبرا عن اتباع ملة إبراهيم أو الهوى أو ما أترف فيه الظالمون.
أثرها في السياق
الأثر يميز بين لحوق يثبت الإحسان والصبر، ولحوق يسقط صاحبه إلى الأرض والترف والفرط.
عائلات الاستعمال
- اتباع الوحي والملة وسبيل المنيب (4 موضعًا): لحوق محمود يربط الإنسان بما يوحى إليه أو بملة إبراهيم أو بطريق من أناب.
- اتباع الهوى والترف (4 موضعًا): انحدار خلف رغبة أو نعمة مترفة بعد ترك الآيات أو الذكر.
- اتباع الأدبار في السير (1 موضعًا): سير خلف الأهل في خروج حسي مأمور به.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ٱتَّبَعَ المجردة بالواو لأنها كثيرا ما تأتي مع سياق سابق يعلل أو يقابل الاتباع.
تحليل أعمق
موضع أدبارهم يحفظ البعد الحسي للجذر وسط المعاني العقدية؛ التابع قد يسير خلف قوم بأجسادهم كما يلحق سبيلهم بعمله.
قَولات أخرى من جذر تبع
و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.