مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يتبعون في القرءان
المواضع (8)
سورة النِّسَاء ٢٧
﴿ وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا ﴾
سورة الأنعَام ١١٦
﴿ وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٥٧
﴿ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة يُونس ٦٦
﴿ أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ﴾
سورة طه ١٠٨
﴿ يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا ﴾
سورة القَصَص ٥٠
﴿ فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة النَّجم ٢٣
﴿ إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ ﴾
سورة النَّجم ٢٨
﴿ وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـٔٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يتبعون»
مدلول قولة «يتبعون» في القرءان: ملازمة جماعة لمتبوع يحكم تصورها وسلوكها في الحاضر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَّبِعُونَ» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الجمع المضارعة تضع جماعات في حالة تبعية مستمرة: للرسول أو الداعي، أو للظن والشهوات والأهواء.
استعمالها في الآيات
تستعمل لاتباع الرسول والداعي، ولأهل الظن والأسماء والشهوات والهوى.
أثرها في السياق
الأثر فرز الاجتماع الإنساني إلى من يتجه إلى هدى واضح ومن يتحرك بلا سلطان ولا علم.
عائلات الاستعمال
- اتباع الرسول أو الداعي (2 موضعًا): لحاق جماعي بجهة هادية في الدنيا أو بمقتضى النداء يوم القيامة.
- اتباع الظن بلا سلطان (4 موضعًا): انقياد إلى ظن وأسماء لا يغنيان من الحق ولا يقومان على علم.
- اتباع الشهوات والأهواء (2 موضعًا): تبعية لرغبة داخلية تريد الميل العظيم أو تترك الهدى.
ما يميّزها عن أخواتها
أعم من يَتَّبِعُ المفرد، لأنها ترسم نمطا اجتماعيا لجماعات كثيرة لا فعلا لشخص واحد.
تحليل أعمق
المضارع هنا لا يصف حدثا عابرا؛ هو عادة عقلية وجماعية، لذلك تكرر مع الظن بصيغ حصر قوية.
قَولات أخرى من جذر تبع
و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.