قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أتبع في القرءان

5 مواضعالجذر: تبع

المواضع (5)

سورة الأنعَام ٥٠

﴿ قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٥٦

﴿ قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهۡوَآءَكُمۡ قَدۡ ضَلَلۡتُ إِذٗا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٢٠٣

﴿ وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم بِـَٔايَةٖ قَالُواْ لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ قُلۡ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّيۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة يُونس ١٥

﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﴾

سورة الأحقَاف ٩

﴿ قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعٗا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أتبع»

مدلول قولة «أتبع» في القرءان: قصر المتكلم طريقه على ما يوحى إليه، مع نفي اتباع أهواء الناس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتَّبِعُ» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة المتكلم تجعل الرسول يحدد ما يلحق به وما يرفضه: لا يتبع إلا الوحي، ولا يتبع أهواء المخاطبين.

استعمالها في الآيات

ترد في أجوبة الرسول عن الغيب والآيات وتبديل القرءان، وفي إعلان براءته من أهواء المدعوين.

أثرها في السياق

الأثر تثبيت مصدر الخطاب: ليس من خزائن ذاتية ولا من رغبة قوم، بل من الوحي وحده.

عائلات الاستعمال

  • قصر الاتباع على الوحي (4 موضعًا): إعلان أن حركة الرسول في البلاغ تابعة للوحي لا لاجتهاد هوى.
  • رفض اتباع أهواء المخاطبين (1 موضعًا): نفي صريح للانقياد إلى رغبات المدعوين من دون الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن أَتَّبِعُكَ في الكهف؛ هناك طلب تعلم من عبد صالح، وهنا إعلان نبوي عن حدود المصدر.

تحليل أعمق

حصر إن إلا يضبط الجذر: الاتباع ليس نقصا في الرسالة، بل وفاء لمصدرها الوحيد.

قَولات أخرى من جذر تبع

و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر