مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يتبع في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ١٤٣
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة يُونس ٣٥
﴿ قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ﴾
سورة يُونس ٣٦
﴿ وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة يُونس ٦٦
﴿ أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ﴾
سورة النور ٢١
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يتبع»
مدلول قولة «يتبع» في القرءان: اتخاذ متبوع في الحاضر، حقا كان أو ظنا أو طريقا شيطانيا، بحيث يظهر به موقف الإنسان من الهدى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَّبِعُ» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا يرسم المفاضلة بين من يستحق أن يكون متبوعا، ومن يلحق ظنا أو خطوات شيطان أو ينقلب عن الرسول.
استعمالها في الآيات
يأتي فعلا مضارعا أو مبنيا للمفعول لاستبانة من يتبع الرسول ومن يتبع الظن أو خطوات الشيطان، ومن هو أحق أن يتبع.
أثرها في السياق
الأثر كشف معيار الاتباع: الحق يهدي، والظن لا يغني، وخطوات الشيطان تقود إلى الفحشاء والمنكر.
عائلات الاستعمال
- اتباع الرسول والحق المستحق (2 موضعًا): لحاق بالرسول أو بمن يهدي إلى الحق بوصفه الأحق بالاتباع.
- اتباع الظن والشركاء (2 موضعًا): حركة وراء ما لا يقوم مقام الحق ولا يملك هداية.
- اتباع خطوات الشيطان (1 موضعًا): سلوك تفصيلي يتدرج بصاحبه إلى الفحشاء والمنكر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يَتَّبِعُونَ بأن مركزه غالبا فعل مفرد أو متبوع مستحق، لا وصف جماعة كاملة بمسارها.
تحليل أعمق
المضارع يجعل الاتباع سلوكا قائما لا حادثة ماضية؛ لذلك يصلح للفرز بين الثبات والانقلاب وبين الحق والخرص.
قَولات أخرى من جذر تبع
و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.