مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يتبعوكم في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٩٣
﴿ وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنتُمۡ صَٰمِتُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يتبعوكم»
مدلول قولة «يتبعوكم» في القرءان: امتناع المدعوين العاجزين عن اتباع من يدعوهم إلى الهدى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَّبِعُوكُمۡۚ» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النفي هنا يثبت عجز المدعوين من دون الله؛ لا يستطيعون أن يلحقوا داعيهم إلى الهدى ولا أن يستجيبوا له.
استعمالها في الآيات
تستعمل في بيان سواء الدعاء والصمت تجاههم، فهم لا يتبعون الداعي.
أثرها في السياق
الأثر فضح عجز المتخذين آلهة أو مدعوين، فلا هداية ولا حركة تابعة منهم.
عائلات الاستعمال
- عجز المدعوين عن اتباع الهدى (1 موضعًا): لا يستجيبون لدعوة الهدى ولا يتحركون خلف الداعي.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن لا تتبعوا من دونه أولياء؛ هناك نهي للمخاطبين، وهنا نفي قدرة المدعوين على اللحاق.
تحليل أعمق
الاتباع هنا ليس طاعة بشرية؛ هو الحد الأدنى من الاستجابة للحركة نحو الهدى، ومع ذلك ينتفي.
قَولات أخرى من جذر تبع
و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.