قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لٱتبعنكم في القرءان

1 موضعالجذر: تبع

الشاهد

سورة آل عِمران ١٦٧

﴿ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لٱتبعنكم»

مدلول قولة «لٱتبعنكم» في القرءان: دعوى مشروطة باللحاق بالمقاتلين لو كان القائلون يعلمون قتالا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام تجعل الاتباع وعدا معلقا بشرط زائف؛ الجذر يكشف لحوقا ادعائيا لا نية قتال.

استعمالها في الآيات

تستعمل في قول المنافقين حين يدعون أنهم كانوا سيتبعون لو تحقق شرطهم المعلن.

أثرها في السياق

الأثر كشف الفجوة بين القول والقلوب؛ الاتباع المزعوم صار علامة قرب من الكفر.

عائلات الاستعمال

  • ادعاء اتباع القتال بشرط مصطنع (1 موضعًا): وعد باللحاق لا يصدق لأن القلب لا يوافق الفم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لَّٱتَّبَعُوكَ في التوبة؛ كلاهما شرط، لكن هذه في القتال وتكشف نفاقا لا رغبة في سفر سهل.

تحليل أعمق

القولة لا تثبت تبعية واقعة، بل تفضح شرطا مصنوعا يبرر ترك القتال.

قَولات أخرى من جذر تبع

و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر