قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لٱتبعوك في القرءان

1 موضعالجذر: تبع

الشاهد

سورة التوبَة ٤٢

﴿ لَوۡ كَانَ عَرَضٗا قَرِيبٗا وَسَفَرٗا قَاصِدٗا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ وَسَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡ يُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لٱتبعوك»

مدلول قولة «لٱتبعوك» في القرءان: لحوق مشروط بالمصلحة القريبة وسهولة السفر، ينتفي عند بعد الشقة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّٱتَّبَعُوكَ» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام الشرطية تكشف أن الاتباع كان سيقع لو كان الطريق سهلا وغنمه قريبا، لا طلبا للطاعة الخالصة.

استعمالها في الآيات

تأتي في وصف المخلفين الذين كانوا سيتبعون لو كان العرض قريبا.

أثرها في السياق

الأثر فضح معيار الاتباع النفعي مقابل صدق الخروج.

عائلات الاستعمال

  • اتباع نفعي مشروط بالسهولة (1 موضعًا): لحوق متوقع لو قرب العرض وقصد السفر.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡ في آل عمران لأن هذا متعلق بالغنيمة والسفر، لا بادعاء عدم العلم بالقتال.

تحليل أعمق

القولة تقيس التبعية بمشقة الطريق؛ من لا يتبع إلا عند السهولة ليس تابعا للرسالة بل للعرض.

قَولات أخرى من جذر تبع

و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر