مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱتبعها في القرءان
الشاهد
سورة الجاثِية ١٨
﴿ ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱتبعها»
مدلول قولة «فٱتبعها» في القرءان: لزوم الشريعة المجعولة من الأمر والعمل على مقتضاها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱتَّبِعۡهَا» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير يعود إلى الشريعة، والفاء تجعل اتباعها نتيجة جعل إلهي على شريعة من الأمر.
استعمالها في الآيات
يرد أمرا للمخاطب بعد جعله على شريعة، مع النهي عن أهواء الذين لا يعلمون.
أثرها في السياق
الأثر تثبيت مرجع الحكم في الشريعة لا في أهواء الجاهلين.
عائلات الاستعمال
- اتباع الشريعة المجعولة (1 موضعًا): التزام الطريق الشرعي الذي جعله الله أمرا للمخاطب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱتَّبِعۡ ملة إبراهيم لأنها تخص شريعة من الأمر في مقابل أهواء الذين لا يعلمون.
تحليل أعمق
القولة تقابل بين فَٱتَّبِعۡهَا ولا تتبع أهواءهم في آية واحدة؛ الطريقان لا يجتمعان.
قَولات أخرى من جذر تبع
و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.