مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱتبعني في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٤٣
﴿ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱتبعني»
مدلول قولة «فٱتبعني» في القرءان: طلب أن يلحق المخاطب بالمتكلم صاحب العلم ليهديه صراطا سويا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱتَّبِعۡنِيٓ» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر على لسان إبراهيم لأبيه يجعل الاتباع لحوقا بمن جاءه علم يهدي إلى صراط سوي.
استعمالها في الآيات
يرد في خطاب رحيم من الابن لأبيه بعد بيان أن عنده علما لم يأته.
أثرها في السياق
الأثر جعل الاتباع طريق انتقال من نقص العلم إلى هداية الصراط.
عائلات الاستعمال
- اتباع صاحب العلم إلى الصراط (1 موضعًا): لحوق بمن عنده علم هاد يسوق إلى طريق سوي.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن فَٱتَّبِعُونِي لأنه خطاب فردي للأب لا دعوة جماعية مشروطة بمحبة الله أو طاعة الأمر.
تحليل أعمق
لا يعتمد الأمر على القرابة بل على ما جاءني من العلم؛ فالمتبوع هنا هو حامل علم هاد.
قَولات أخرى من جذر تبع
و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.