قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱتبعوه في القرءان

3 مواضعالجذر: تبع

المواضع (3)

سورة الأنعَام ١٥٣

﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٥٥

﴿ وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾

سورة سَبإ ٢٠

﴿ وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱتبعوه»

مدلول قولة «فٱتبعوه» في القرءان: لحوق جماعة بمتبوع محدد بعد ظهوره: طريق مستقيم أو كتاب مبارك أو إبليس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱتَّبِعُوهُۖ» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأمر والاخبار هنا يتجهان إلى ضمير متبوع: صراط أو كتاب مبارك أو إبليس، فتظهر حيادية الجذر وحسم المتبوع للحكم.

استعمالها في الآيات

تأتي أمرا باتباع الصراط والكتاب، وخبرا عن قوم اتبعوا إبليس إلا فريقا من المؤمنين.

أثرها في السياق

الأثر إما تقوى ورحمة عند اتباع ما أنزل، أو تحقق ظن إبليس حين يلحق به الناس.

عائلات الاستعمال

  • اتباع الصراط والكتاب (2 موضعًا): استجابة لما أنزل الله لتتحقق التقوى والرحمة وعدم التفرق.
  • اتباع إبليس (1 موضعًا): لحوق مذموم يصدق ظن إبليس في غير المؤمنين.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وَٱتَّبِعُوهُ لأنها قد تحمل ضمير صراط أو كتاب أو إبليس، لا الرسول فقط.

تحليل أعمق

الضمير وحده لا يكفي لتعريف القولة؛ موضعه يقرر هل المتبوع هدى منزل أم عدو مصدق ظنه.

قَولات أخرى من جذر تبع

و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر