مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱتبعوا في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٩٥
﴿ قُلۡ صَدَقَ ٱللَّهُۗ فَٱتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱتبعوا»
مدلول قولة «فٱتبعوا» في القرءان: أمر جماعي بلزوم ملة إبراهيم الحنيف بعد تقرير صدق الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱتَّبِعُواْ» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل اتباع ملة إبراهيم نتيجة لصدق الله، فاللاحق هنا يؤمر بالانتساب العملي إلى الحنيفية.
استعمالها في الآيات
يستعمل للدعوة إلى ملة جامعة تنفي الشرك وتثبت الحنيفية.
أثرها في السياق
الأثر نقل السامع من تصديق الخبر إلى اتباع الملة التي يصدقها ذلك الخبر.
عائلات الاستعمال
- اتباع ملة إبراهيم الحنيف (1 موضعًا): التزام جماعي بملة خالصة من الشرك.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ٱتَّبِعۡ ملة إبراهيم لأن هذه صيغة أمر للجماعة بعد محاجة، لا خطاب مفرد موحى به.
تحليل أعمق
الأمر لا يكتفي بذكر إبراهيم اسما؛ يحدد الملة والحنيفية وينفي الشرك لتبقى جهة الاتباع صافية.
قَولات أخرى من جذر تبع
و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.