مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فيتبعون في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ٧
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة الزُّمَر ١٨
﴿ ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فيتبعون»
مدلول قولة «فيتبعون» في القرءان: انتقال جماعة بعد تلقي القول أو الكتاب إلى ما اختارته منه طلبا لفتنة أو أخذا بالأحسن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيَتَّبِعُونَ» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل الاتباع نتيجة لما قبله: زيغ فيتبع المتشابه، أو استماع فيتبع الأحسن.
استعمالها في الآيات
يستعمل للنتيجة العملية للداخل النفسي: القلب الزائغ يلاحق المتشابه، وأولو الألباب يتبعون أحسن القول.
أثرها في السياق
الأثر يميز نوع التلقي؛ ليس كل سماع هداية، بل العبرة بما يتبع بعد السماع.
عائلات الاستعمال
- اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة (1 موضعًا): انتقاء ما يوافق الزيغ من آيات متشابهة طلبا للفتنة.
- اتباع أحسن القول بعد السماع (1 موضعًا): اختيار أهدى ما يسمع المرء والعمل بمقتضاه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يَتَّبِعُونَ العامة لأنها موصولة بفاء تعقيب تكشف ما يخرج من القلب أو السماع.
تحليل أعمق
الوحدة تجمع ضدين حقيقيين تحت جامع واحد صادق: التوجه اللاحق بعد التعرض للقول، لا صلاح المتبوع في ذاته.
قَولات أخرى من جذر تبع
و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.