مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تبعني في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ٣٦
﴿ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تبعني»
مدلول قولة «تبعني» في القرءان: لحوق بإبراهيم في طريقه بحيث يصير التابع منه في جهة الدين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَبِعَنِي» وجذرها «تبع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المجرد في دعاء إبراهيم يجعل من تبعه داخلا في جهته، فالجذر هنا رابطة انتماء ملة لا مجرد صحبة.
استعمالها في الآيات
يرد في دعاء يميز بين من تبع إبراهيم ومن عصاه.
أثرها في السياق
الأثر جعل الاتباع معيار الانتماء، مع فتح باب رحمة الله لمن عصى.
عائلات الاستعمال
- اتباع إبراهيم في الانتماء (1 موضعًا): لحوق يجعل التابع من جهة إبراهيم الدينية.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ٱتَّبَعَنِي في يوسف لأن هذا مجرد وتعبير انتماء، لا سبيل دعوة على بصيرة.
تحليل أعمق
قوله فإنه مني يدل على أن التبعية هنا تنشئ قربا دينيا يتجاوز النسب.
قَولات أخرى من جذر تبع
و63 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.