مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلبشر في القرءان
المواضع (2)
سورة مَريَم ٢٦
﴿ فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا ﴾
سورة المُدثر ٢٥
﴿ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلبشر»
مدلول قولة «ٱلبشر» في القرءان: الناس بوصفهم جماعة إنسانية أو مصدرًا للكلام، في مقابل العزلة أو الوحي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡبَشَرِ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم المعرف يشير إلى الناس من جهة ظهورهم وحضور خطابهم؛ مرة جماعة مرئية لمريم، ومرة مصدر قول يدعيه المكذب.
استعمالها في الآيات
يأتي في امتناع مريم عن كلام أحد من البشر، وفي زعم المكذب أن القرءان قول البشر.
أثرها في السياق
يحدد طرفًا إنسانيًا ظاهرًا: مريم تعتزل كلامه، والمكذب ينسب إليه ما جاء من القرءان.
عائلات الاستعمال
- جماعة الناس في المواجهة (1 موضعًا): البشر الذين يمكن أن تراهم مريم وتخاطبهم، فتعلن صومها عن كلام إنسي.
- نسبة القول إلى مصدر إنساني (1 موضعًا): زعم المكذب أن ما سمعه قول البشر، فينقل الوحي إلى مصدر إنساني مزعوم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن بشر المنكرة لأنها معرفة ومقيدة بسياق الجماعة أو القول، لا تعرض النوع في كل أحواله.
تحليل أعمق
في الموضع الأول البشر هم من قد تراهم مريم وتخاطبهم، وفي الثاني صار البشر اسمًا لمصدر مزعوم للقول. كلاهما يضع الإنسان في مقابل خطاب إلهي أوسع.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.