قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يبشرهم في القرءان

1 موضعالجذر: بشر

الشاهد

سورة التوبَة ٢١

﴿ يُبَشِّرُهُمۡ رَبُّهُم بِرَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَرِضۡوَٰنٖ وَجَنَّٰتٖ لَّهُمۡ فِيهَا نَعِيمٞ مُّقِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يبشرهم»

مدلول قولة «يبشرهم» في القرءان: إخبار الرب للمؤمنين المهاجرين المجاهدين برحمة ورضوان وجنات ذات نعيم مقيم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُبَشِّرُهُمۡ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إسناد التبشير إلى الرب يجعل الخير ظاهرًا من مصدره الأعلى؛ فالخبر ليس أمنية بل إعلان رحمة ورضوان وجنات.

استعمالها في الآيات

يقع بعد تمييز الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا، فيأتي الجزاء مصرحًا به من ربهم.

أثرها في السياق

يثبت معنى العمل والتضحية بأن لهما استقبالًا من الله، فيصير التعب في سبيله موصولًا برضوان دائم.

عائلات الاستعمال

  • رضوان الرب لأهل الإيمان والجهاد (1 موضعًا): إعلان رحمة ورضوان وجنات لمن جمع الإيمان والهجرة والجهاد في سبيل الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يبشر الله في الشورى لأنها موجهة لهم بصيغة ضمير الجماعة بعد أوصاف الهجرة والجهاد.

تحليل أعمق

القَولة تجعل البشارة من الرب نفسه، وفيها ثلاث طبقات: رحمة، ورضوان، وجنات. هذا يرفع الخبر من مجرد ثواب إلى قبول إلهي شامل.

قَولات أخرى من جذر بشر

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر