قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يبشرك في القرءان

2 موضعينالجذر: بشر

المواضع (2)

سورة آل عِمران ٣٩

﴿ فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدٗا وَحَصُورٗا وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة آل عِمران ٤٥

﴿ إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يبشرك»

مدلول قولة «يبشرك» في القرءان: إخبار إلهي بواسطة الملائكة بمولود ذي شأن، يسبق تحقق الولادة ويبدد الاستبعاد البشري.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُبَشِّرُكَ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التبشير المخاطب به الفرد يكشف له عطاءً غيبيًا لم يكن في قدرته؛ فالجذر يعمل هنا كإظهار وعد خاص قبل وجود المولود.

استعمالها في الآيات

يأتي لزكريا ومريم، وكلاهما أمام أمر غير مألوف: يحيى مصدقًا وسيدًا ونبيًا، والمسيح كلمة من الله.

أثرها في السياق

ينقل المخاطب من العجب أو انتظار المغيب إلى استقبال أمر مسمى من الله، فيصير الغلام وعدًا معرفًا لا احتمالًا مبهمًا.

عائلات الاستعمال

  • إعلام بمولود مصطفى (2 موضعًا): خبر خاص يقدمه الله عن يحيى أو المسيح، وفيه تسمية أو صفة تجعل المولود وعدًا محددًا لا مجرد ولد.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن نبشرك لأن الفاعل فيها مسند إلى الله في خطاب الملائكة، وعن بشرناك لأنها خبر منجز بعد اعتراض المتلقي.

تحليل أعمق

خصوصية القَولة أنها لا تعلن خيرًا عامًا؛ إنها تسمي الموهوب وتصف مقامه. لذلك فالبشارة هنا خلق معنى في النفس قبل ظهور الولد في الحياة.

قَولات أخرى من جذر بشر

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر