مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وبشرنه في القرءان
الشاهد
سورة الصَّافَات ١١٢
﴿ وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وبشرنه»
مدلول قولة «وبشرنه» في القرءان: إخبار إبراهيم بإسحاق نبيًا من الصالحين، فيجمع الخبر بين الولد والنبوة والصلاح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبَشَّرۡنَٰهُ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تضيف بشارة أخرى لإبراهيم، وهذه المرة بإسحاق النبي من الصالحين.
استعمالها في الآيات
يرد بعد خبر الغلام الحليم في السياق نفسه، لكنه يسمي إسحاق ويصف مقامه.
أثرها في السياق
يوسع النعمة من ولادة إلى اصطفاء، فيرى إبراهيم امتداد النبوة والصلاح في ذريته.
عائلات الاستعمال
- بشارة بإسحاق النبي (1 موضعًا): خبر بولد مسمى يجمع النبوة والصلاح، فيصير العطاء نسلًا ورسالة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فبشرناه بالغلام الحليم لأنها مسماة بإسحاق ومقيدة بالنبوة والصلاح.
تحليل أعمق
هذه البشرى أصرح في المقام الديني من مجرد الولادة؛ فهي تجعل إسحاق نبيًا من الصالحين قبل حضوره في التاريخ.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.