مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وبشروه في القرءان
الشاهد
سورة الذَّاريَات ٢٨
﴿ فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وبشروه»
مدلول قولة «وبشروه» في القرءان: إخبار الرسل إبراهيم بغلام عليم بعد أن أوجس منهم خيفة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبَشَّرُوهُ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تصل إزالة الخوف بإعلام إبراهيم بالغلام؛ فالبشارة تأتي بعد طمأنة مباشرة.
استعمالها في الآيات
يرد عقب قولهم لا تخف، ثم تتجه البشرى إلى ولد موصوف بالعلم.
أثرها في السياق
يقلب مقام الضيافة من ريبة إلى وعد، ويجعل حضور الرسل حاملًا للسكينة والخبر السار.
عائلات الاستعمال
- بشارة بعد زوال الخوف (1 موضعًا): إعلام إبراهيم بغلام عليم بعد طمأنة الرسل له من الخيفة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نبشرك بالغلام العليم لأنها تسند فعل البشارة للرسل بصيغة الغائب الجمع، لا خطابهم المباشر.
تحليل أعمق
ذكر الغلام العليم يجعل البشرى محددة الصفة، ويقابل الخيفة الأولى بعلم ونسل قادم.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.