مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وبشير في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ١٨٨
﴿ قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة هُود ٢
﴿ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۚ إِنَّنِي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وبشير»
مدلول قولة «وبشير» في القرءان: صاحب خطاب يعلن الخير لقوم يقبلون أو للناس من جهة الله، مقرونًا بالنذارة حتى يستقيم معنى الرسالة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبَشِيرٞ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تجمع البشير بالنذير في خطاب المتكلم؛ فالجذر يدل على جانب الرجاء الظاهر ضمن رسالة التحذير.
استعمالها في الآيات
يرد في بيان حدود النبي: لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا، لكنه نذير وبشير، أو يعلن للناس من عند الله.
أثرها في السياق
ينقل مركز الثقة من قدرة الرسول الذاتية إلى وظيفته البلاغية؛ فهو لا يملك الغيب لكنه يحمل وعدًا ونذارة.
عائلات الاستعمال
- بشير مقترن بالنذارة في خطاب الرسول (2 موضعًا): الرسول يعرف نفسه بوظيفة البيان لا بامتلاك الغيب، فيحمل تحذيرًا وبشارة لمن يؤمن.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن بشير بغير واو لأن السياق هنا يبرز عطف الوظيفة على النذارة في كلام مباشر عن مهمة الرسول.
تحليل أعمق
في الموضعين يتقدم نذير على بشير، فيدل ذلك على خطاب يستنهض السامع بالخوف ثم يفتح له الرجاء إن آمن.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.