مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأبشروا في القرءان
الشاهد
سورة فُصِّلَت ٣٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأبشروا»
مدلول قولة «وأبشروا» في القرءان: دعوة الملائكة للمستقيمين إلى استقبال خبر الجنة التي كانوا يوعدون بها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَبۡشِرُواْ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أبشروا أمر بتلقي الخير بطمأنينة؛ يأتي بعد نفي الخوف والحزن ليظهر وعد الجنة.
استعمالها في الآيات
يرد مع الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا، ومع تنزل الملائكة عليهم.
أثرها في السياق
يبدل لحظة التنزل من خوف إلى أمان، ومن حزن إلى استقبال وعد الجنة.
عائلات الاستعمال
- استقبال الجنة بلا خوف ولا حزن (1 موضعًا): أمر للمستقيمين أن يتلقوا وعد الجنة بسرور مطمئن بعد نفي الخوف والحزن عنهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فاستبشروا لأن الفرح هنا مأمور به من الملائكة عند التنزل، لا بعد عقد البيع في سبيل الله.
تحليل أعمق
القَولة لا تقول افرحوا مجردًا؛ بل تأتي بعد لا تخافوا ولا تحزنوا، فتجعل البشرى تمام السكينة.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.