قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مبشرين في القرءان

1 موضعالجذر: بشر

الشاهد

سورة النِّسَاء ١٦٥

﴿ رُّسُلٗا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةُۢ بَعۡدَ ٱلرُّسُلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مبشرين»

مدلول قولة «مبشرين» في القرءان: رسل يحملون البشارة والإنذار حتى لا تبقى للناس حجة على الله بعد مجيء الرسل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّبَشِّرِينَ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وصف الرسل هنا يدخل في قطع الحجة؛ فإظهار الوعد والإنذار قبل الحساب من تمام عدل الخطاب الإلهي.

استعمالها في الآيات

يأتي في سياق تعداد مهمة الرسل، لا بوصف خبر مفرد؛ فالوظيفة تشمل فتح الرجاء وإقامة البيان.

أثرها في السياق

يسقط عذر الجهل بعد الرسالة، لأن الناس واجهوا وعدًا ونذارة قبل الجزاء.

عائلات الاستعمال

  • تبشير يقطع عذر الناس (1 موضعًا): رسالة تعرض الخير والتحذير قبل المؤاخذة، ليكون قيام الحجة كاملًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن مبشرين في المواضع العامة لأنها مقصودة هنا بعلة محددة: ألا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل.

تحليل أعمق

القَولة تجعل التبشير جزءًا من إقامة الحجة، فالوعد ليس ترفًا في الخطاب بل بيان للوجه المحبوب قبل أن يختار الإنسان طريقه.

قَولات أخرى من جذر بشر

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر