مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للبشر في القرءان
المواضع (2)
سورة المُدثر ٢٩
﴿ لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ ﴾
سورة المُدثر ٣٦
﴿ نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للبشر»
مدلول قولة «للبشر» في القرءان: في موضع هو الجلد أو ظاهر الإنسان المصاب بلفح النار، وفي موضع آخر هو جماعة البشر المنذرون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّلۡبَشَرِ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم الواحد يحمل معنيين في الموضعين: البشرة الظاهرة التي تلوحها النار، والناس الذين توجه إليهم النذارة.
استعمالها في الآيات
يأتي أولًا مع لواحة، فيتجه إلى أثر النار على الظاهر الإنساني، ثم يأتي مع نذيرًا فيتجه إلى المخاطبين من الناس.
أثرها في السياق
يجعل النار مؤثرة في ظاهر الجسد، ثم يجعلها نفسها آية إنذار للناس، فلا يختلط أثرها الجسدي بخطابها العام.
عائلات الاستعمال
- البشرة التي تلفحها النار (1 موضعًا): ظاهر الإنسان الذي تصيبه النار بلفحها وتلوح أثرها عليه.
- الناس المخاطبون بالنذارة (1 موضعًا): جماعة البشر الذين تكون النار لهم نذيرًا يواجههم قبل المصير.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن للبشر في ذكرى المدثر لأن تلك للناس فقط، وتختلف عن بشر الاسم لأنها هنا مقيدة بين جلد ظاهر وجماعة منذرة.
تحليل أعمق
لا يصح جمع الموضعين في معنى واحد ضيق؛ لواحة تتعلق بما تلوحه النار، أما نذيرًا فتتعلق بمن يوجه إليهم التحذير. الرسم واحد لكن السياق يحسم الفرق.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.