مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للبشر في القرءان
الشاهد
سورة المُدثر ٣١
﴿ وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للبشر»
مدلول قولة «للبشر» في القرءان: الناس بوصفهم متلقين للذكرى التي تكشف معنى عدة أصحاب النار وجنود الرب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡبَشَرِ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام هنا تجعل الذكرى موجهة إلى الناس، لا إلى جلد أو ظاهر جسدي؛ فالمقصود جماعة البشر المخاطبون بالعبرة.
استعمالها في الآيات
يرد بعد ذكر فتنة الذين كفروا وزيادة إيمان المؤمنين، ثم يقرر أنها ذكرى للبشر.
أثرها في السياق
يحيل العدد والخبر عن النار إلى تذكير عام، تتمايز به القلوب بين يقين وريبة ومرض وكفر.
عائلات الاستعمال
- عموم الناس في موضع الذكرى (1 موضعًا): البشر الذين توجه إليهم آية النار وعدتها تذكيرًا، فيظهر أثرها في اليقين أو الريب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لِّلۡبَشَر في لواحة لأنها لا تعني الجلد، بل المخاطبين بالذكرى.
تحليل أعمق
القَولة في خاتمة مقطع طويل لا تتعلق بظاهر الجسد، بل بجمهور الإنسان الذي تصله الذكرى فينقسم أثرها بحسب قلبه.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.