مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتبشر في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٩٧
﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمٗا لُّدّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتبشر»
مدلول قولة «لتبشر» في القرءان: غاية من تيسير القرءان بلسان الرسول: تبشير المتقين به وإنذار القوم اللد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتُبَشِّرَ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تبين غاية تيسير القرءان بلسان النبي: أن يظهر للمتقين خبر الخير كما يظهر للدد التحذير.
استعمالها في الآيات
يرد مع اللسان الميسر، فيجعل اللغة طريقًا لإيصال البشارة والإنذار إلى المخاطبين.
أثرها في السياق
يجعل فهم الخطاب بابًا للمصير؛ فالمتقون يسمعون فيه وعدًا، والمعاندون يسمعون نذارة.
عائلات الاستعمال
- تبشير المتقين بالقرءان الميسر (1 موضعًا): جعل اللسان طريقًا لإبلاغ المتقين خير ما في القرءان، مع مقابلة ذلك بإنذار المعاندين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ويبشر لأن الفاعل هنا الرسول بالقرءان الميسر، لا القرءان مسندًا إليه الفعل مباشرة.
تحليل أعمق
القَولة تربط التبشير بالبيان اللساني، فلا تكون البشرى بعيدة عن فهم الناس، بل قريبة بلسان الرسول.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.