قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لبشرين في القرءان

1 موضعالجذر: بشر

الشاهد

سورة المؤمنُون ٤٧

﴿ فَقَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لبشرين»

مدلول قولة «لبشرين» في القرءان: رجلان من البشر جعلهما المعترضون غير أهل لأن يؤمنوا لهما، مع استحضار وضع قومهما الاجتماعي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِبَشَرَيۡنِ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التثنية تجعل الاعتراض منصبًا على رسولين من جنس البشر؛ فالمكذبون يرون المماثلة البشرية مانعًا للإيمان.

استعمالها في الآيات

يرد في قول من كذبوا موسى وهارون، مقرونًا بمثلنا وقومهما لنا عابدون.

أثرها في السياق

يكشف أن الرفض ليس بحثًا عن الحق فقط، بل استكبار اجتماعي يرى البشرية والتابعين سببًا للحط من الرسالة.

عائلات الاستعمال

  • رفض رسولين بحجة المماثلة (1 موضعًا): استبعاد الإيمان لموسى وهارون لأنهما في نظر القائلين بشران مثلهم، مع احتقار قومهما.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أبشر المفردة الاستفهامية لأنها تثنية مرتبطة بموسى وهارون وبقضية الإيمان لهما.

تحليل أعمق

القَولة تضاعف حجة المماثلة: ليس الاعتراض على بشر واحد بل على بشرين، ثم يزيدونه بذكر قومهما. بذلك يتحول الجنس البشري إلى ذريعة هيمنة.

قَولات أخرى من جذر بشر

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر