مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فبشر في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ١٧
﴿ وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فبشر»
مدلول قولة «فبشر» في القرءان: أمر بتبشير العباد الذين لهم البشرى بعد اجتناب الطاغوت والإنابة إلى الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَبَشِّرۡ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر يأتي بعد ثبوت البشرى للمنيبين؛ فالرسول مأمور بإظهار هذا الخير لعباد الله.
استعمالها في الآيات
يرد عقب تقرير لهم البشرى، ثم يوجه الخطاب إلى تبليغ عباد الله.
أثرها في السياق
ينقل البشرى من حكم ثابت إلى خطاب مسموع، فيجعل العباد يواجهون نصيبهم من الخير.
عائلات الاستعمال
- تبليغ بشرى العباد المنيبين (1 موضعًا): إيصال خبر الخير إلى من اجتنبوا عبادة الطاغوت وأنابوا إلى الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وبشر لأنها جاءت بعد ذكر البشرى نفسها، فالأمر هنا تبليغ نصيب معروف لا إنشاء وعد جديد في السياق.
تحليل أعمق
القَولة قصيرة لكنها مبنية على وصف سابق: اجتناب الطاغوت والإنابة. لذلك فالتبشير ليس مطلقًا لكل سامع، بل لعباد تحقق لهم هذا الوجه.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.