مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فبشرنه في القرءان
الشاهد
سورة الصَّافَات ١٠١
﴿ فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فبشرنه»
مدلول قولة «فبشرنه» في القرءان: إخبار إبراهيم بغلام حليم، فيأتي الولد موصوفًا بالحلم قبل ظهوره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَبَشَّرۡنَٰهُ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تصل نتيجة تسليم إبراهيم بالأمر بخبر ولد؛ فالتبشير هنا إظهار عطاء بعد مقام الابتلاء.
استعمالها في الآيات
يرد بعد مشهد إبراهيم في السورة، وفيه تسمية نوع الخير بأنه غلام حليم.
أثرها في السياق
يجعل الموهبة القادمة ذات صفة خلقية بارزة، فيتجاوز الخبر مجرد الولادة.
عائلات الاستعمال
- بشارة بغلام حليم (1 موضعًا): إعلان مولود لإبراهيم موصوف بالحلم، فيظهر الخير في صفة الولد قبل مجيئه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وبشرناه بإسحاق لأن هذه بالغلام الحليم دون ذكر الاسم في القَولة نفسها.
تحليل أعمق
صفة الحلم جزء من البشرى نفسها؛ فالمقصود ليس وجود ولد فقط، بل ولد يحمل معنى يتناسب مع سياق التسليم والصبر.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.