مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فبشرنها في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٧١
﴿ وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٞ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فبشرنها»
مدلول قولة «فبشرنها» في القرءان: إخبار امرأة إبراهيم بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب، في صورة وعد أسري متسلسل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَبَشَّرۡنَٰهَا» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التبشير هنا إظهار عطاء نسلي لامرأة إبراهيم بعد الضحك والقيام؛ فالخبر يسبق تحقق الولد والحفيد.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد حضورها في القصة وضحكها، فيتوجه الخبر إليها مباشرة لا إلى إبراهيم وحده.
أثرها في السياق
ينقلها من موقف المشاهدة إلى كونها صاحبة بشرى، ويجعل النسل الموعود مسمى في الخطاب.
عائلات الاستعمال
- وعد نسل لإبراهيم وزوجه (1 موضعًا): بشارة بميلاد إسحاق ثم يعقوب، تجعل الخير ممتدًا في بيت إبراهيم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فبشرناه ووبشرناه لأن المخاطبة هنا امرأة إبراهيم، ومضمونها إسحاق ويعقوب معًا.
تحليل أعمق
خصوصية القَولة أنها لا تكتفي بذكر إسحاق، بل تضيف يعقوب من ورائه، فتظهر امتداد الخير عبر جيلين.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.