قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلبشرى في القرءان

2 موضعينالجذر: بشر

المواضع (2)

سورة هُود ٦٩

﴿ وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ ﴾

سورة العَنكبُوت ٣١

﴿ وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلبشرى»

مدلول قولة «بٱلبشرى» في القرءان: خبر خير حملته الرسل إلى إبراهيم قبل إعلان هلاك القرية الظالمة في السياق القريب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡبُشۡرَىٰ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباء تجعل الرسل واردين حاملين البشرى؛ فالخير ليس معنى مجردًا بل مضمون جاء إلى إبراهيم مع رسل الله.

استعمالها في الآيات

يأتي في قصتي مجيء الرسل إلى إبراهيم، ومعه السلام أو بيان المهمة تجاه قوم لوط.

أثرها في السياق

يفصل بين نصيب إبراهيم من الخير ونصيب أهل القرية من الهلاك، فيجتمع في زيارة الرسل وعد ورحمة وحكم.

عائلات الاستعمال

  • بشارة محمولة إلى إبراهيم (2 موضعًا): مجيء رسل الله إلى إبراهيم بخبر سار، يتجاور في القصة مع أمر هلاك أهل القرية الظالمة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن البشرى المعرفة لأنها تصف الرسل عند مجيئهم حاملين لها، لا مجرد ثبوتها لأصحابها.

تحليل أعمق

القَولة لا تحدد في اللفظ وحده كل مضمون البشرى، لكنها تقع في سياق ولادة إسحاق ويعقوب ومجيء الرسل. لذا فمعناها خبر سار موجه إلى إبراهيم قبل خبر الهلاك.

قَولات أخرى من جذر بشر

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر