قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بشرنك في القرءان

1 موضعالجذر: بشر

الشاهد

سورة الحِجر ٥٥

﴿ قَالُواْ بَشَّرۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡقَٰنِطِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بشرنك»

مدلول قولة «بشرنك» في القرءان: إقرار الرسل بأنهم بشروا إبراهيم بالحق، مع نهيه عن أن يكون من القانطين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَشَّرۡنَٰكَ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جواب الرسل يجعل التبشير مثبتًا بالحق؛ فإظهار الخبر لا يبقى محل قنوط أو تردد.

استعمالها في الآيات

يقع بعد سؤال إبراهيم عن البشارة في الكبر، فيأتي الجواب حاسمًا لا محتملًا.

أثرها في السياق

ينقل الخبر من دائرة العجب إلى دائرة اليقين، ويجعل القنوط هو المرفوض لا البشارة.

عائلات الاستعمال

  • تثبيت البشرى بالحق (1 موضعًا): إعلان أن خبر الغلام حق، وأن استقبال الخبر ينبغي أن ينفصل عن القنوط.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن نبشرك لأنها جواب تأكيد بعد التعجب، لا ابتداء إعلام.

تحليل أعمق

إضافة بالحق تقفل باب الظن بأن البشارة مجاملة أو تمنية؛ إنها خبر قائم بحق الله لا بقياس السن.

قَولات أخرى من جذر بشر

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر