قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أبشرتموني في القرءان

1 موضعالجذر: بشر

الشاهد

سورة الحِجر ٥٤

﴿ قَالَ أَبَشَّرۡتُمُونِي عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِيَ ٱلۡكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أبشرتموني»

مدلول قولة «أبشرتموني» في القرءان: استفهام إبراهيم عن تبشيره بالولد مع مساس الكبر له، لا إنكارًا للخبر بقدر ما هو تعجب من وجهه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَبَشَّرۡتُمُونِي» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

السؤال عن التبشير يكشف صدمة المتلقي أمام خبر يراه بعيدًا بسبب الكبر؛ فالجذر هنا إظهار خير يجاوز التوقع.

استعمالها في الآيات

يقع بين قول الرسل لا توجل وبشارتهم بغلام عليم، وبين سؤاله عما يبشرونه به.

أثرها في السياق

يعرض المسافة بين قدرة الله وحساب العمر البشري، فيظهر الخبر أكبر من عادة الإنسان.

عائلات الاستعمال

  • تعجب من بشارة بعد الكبر (1 موضعًا): سؤال المتلقي عن تبشيره بما يستبعده بسبب الكبر، مع بقاء الخبر خبر خير.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن تبشرون في الآية نفسها؛ هذه تسأل عن فعلهم به، وتلك عن مضمون ما يعلنونه.

تحليل أعمق

القَولة تحفظ دهشة إبراهيم في لحظة تلقي البشرى؛ فالخبر لا يزال خيرًا، لكن وعاء الجسد والعمر يجعله عجيبًا في نظره.

قَولات أخرى من جذر بشر

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر