مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أبشرا في القرءان
المواضع (2)
سورة القَمَر ٢٤
﴿ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٗا مِّنَّا وَٰحِدٗا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٍ ﴾
سورة التغَابُن ٦
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أبشرا»
مدلول قولة «أبشرا» في القرءان: استبعاد اتباع أو هداية بشر واحد أو بشر رسل، بحجة أن الهادي من جنس الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَبَشَرٗا» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الاستفهام يجعل البشرية موضع إنكار لا وصفًا محايدًا؛ فالمكذب يرى الإنسان غير صالح للاتباع أو الهداية.
استعمالها في الآيات
يرد في قول ثمود عن اتباع بشر واحد منهم، وفي قول أمم جاءتهم الرسل إن بشرًا يهدوننا.
أثرها في السياق
يكشف علة الكفر: جعل البشرية حجابًا عن البينات، مع أن الرسالة جاءت إليهم بها.
عائلات الاستعمال
- إنكار الهداية بسبب بشرية الرسول (2 موضعًا): استفهام مكذب يجعل كون الرسول بشرًا سببًا لرفض اتباعه أو قبول هدايته رغم البينات.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لبشرين لأنها مفردة في موضع، وجمع معنى في موضع، بينما لبشرين تثنية خاصة برسولين.
تحليل أعمق
الهمزة هنا لا تطلب جوابًا معرفيًا؛ إنها تنكر الإمكان. وهكذا تتحول البشرية عندهم من صفة مشتركة إلى عذر للضلال والتولي.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.