مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلبارئ في القرءان
الشاهد
سورة الحَشر ٢٤
﴿ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلبارئ»
مدلول قولة «ٱلبارئ» في القرءان: البارئ: اسم إلهي يذكر مع الخالق والمصور في سياق التسبيح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡبَارِئُ» وجذرها «برء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الاسم يرد برء الأشياء إلى اسم من أسماء الله؛ عنصر الجذر هو الإنشاء المفارق قبل التصوير.
استعمالها في الآيات
يأتي معرفًا بين الخالق والمصور، ضمن سلسلة الأسماء الحسنى.
أثرها في السياق
يرتب النظر في الموجودات على فاعل يخلق ويبرأ ويصور.
عائلات الاستعمال
- اسم البارئ في الأسماء الحسنى (1 موضعًا): إثبات فاعلية الإبراء لله ضمن الخلق والتصوير.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق بارئكم لأنها ليست مضافة لقوم ولا مقيدة بالتوبة.
تحليل أعمق
القولة هنا لا تحمل علاقة تبرؤ، بل صفة إلهية مطلقة ضمن الأسماء. مجاورتها للخالق والمصور تمنع حملها على المفاصلة.
قَولات أخرى من جذر برء
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.