قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بريء في القرءان

9 مواضعالجذر: برء

المواضع (9)

سورة الأنعَام ١٩

﴿ قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٧٨

﴿ فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الأنفَال ٤٨

﴿ وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّي جَارٞ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكُمۡ إِنِّيٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة التوبَة ٣

﴿ وَأَذَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾

سورة يُونس ٤١

﴿ وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة هُود ٣٥

﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَعَلَيَّ إِجۡرَامِي وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُجۡرِمُونَ ﴾

سورة هُود ٥٤

﴿ إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الشعراء ٢١٦

﴿ فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الحَشر ١٦

﴿ كَمَثَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ إِذۡ قَالَ لِلۡإِنسَٰنِ ٱكۡفُرۡ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بريء»

مدلول قولة «بريء» في القرءان: خلو معلن من شرك أو عمل أو جهة يتبرأ منها المتكلم أو الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَرِيٓءٞ» وجذرها «برء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صفة بريء تفصل صاحبها عما نسب إليه من شرك أو عمل أو أصحاب؛ عنصر الجذر إعلان خلوّ من رابطة مرفوضة.

استعمالها في الآيات

تأتي غالبًا مع مما أو منكم، على ألسنة الرسل وإبراهيم والشيطان، ومع أذان من الله ورسوله.

أثرها في السياق

تقطع المسؤولية والموالاة في اللحظة التي يتضح فيها الباطل أو العاقبة.

عائلات الاستعمال

  • براءة من الشرك (3 موضعًا): إعلان الخلو من عبادة غير الله أو الشهادة بالشرك.
  • براءة من أشخاص أو أعمال (5 موضعًا): انفصال عن قوم أو أفعال عند التكذيب أو الخذلان أو العصيان.
  • براءة الله ورسوله من المشركين (1 موضعًا): إعلان عام يقطع عهد المشركين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق براء وبُرءاء في العدد والهيئة؛ هذه صفة مفردة تتكرر مع متكلم أو جهة مفردة.

تحليل أعمق

ليست كل المواضع سواء: الرسل يعلنون البراءة من الشرك والعمل، والشيطان يخذل تابعه، والآذان يعلن براءة الله ورسوله من المشركين. القاسم هو فصل الصلة لا وحدة المقام.

قَولات أخرى من جذر برء

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر