قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أبرئ في القرءان

1 موضعالجذر: برء

الشاهد

سورة يُوسُف ٥٣

﴿ ۞ وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أبرئ»

مدلول قولة «أبرئ» في القرءان: نفي إخلاء النفس من الأمر بالسوء إلا ما رحم ربي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُبَرِّئُ» وجذرها «برء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

النفي في أبرئ يجعل البراءة عن النفس غير مدعاة؛ عنصر الجذر هنا امتناع تزكية الذات من السوء.

استعمالها في الآيات

يأتي مضارعًا منفيًا مع نفسي، ثم يعلل بطبيعة النفس الأمارة.

أثرها في السياق

يكسر ادعاء الطهر الذاتي، ويجعل الرحمة وحدها باب النجاة.

عائلات الاستعمال

  • نفي تبرئة النفس (1 موضعًا): عدم ادعاء خلو النفس من السوء إلا برحمة الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق بريئًا المرمي لأنه هناك نفي ذنب عن آخر، وهنا امتناع عن تزكية النفس.

تحليل أعمق

القولة لا تتحدث عن اتهام خارجي؛ إنها رفض لتبرئة الذات أمام سلطان النفس.

قَولات أخرى من جذر برء

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر