قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نبرأها في القرءان

1 موضعالجذر: برء

الشاهد

سورة الحدِيد ٢٢

﴿ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نبرأها»

مدلول قولة «نبرأها» في القرءان: إحداث المصيبة في الأرض أو الأنفس بعد سبق كتابها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّبۡرَأَهَآۚ» وجذرها «برء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل هنا يعود إلى إيجاد المصيبة قبل وقوعها؛ عنصر برء هو الإبراز من الغيب إلى الخلق لا المفاصلة.

استعمالها في الآيات

يأتي مضارعًا منصوبًا بعد من قبل أن، والضمير يعود إلى المصيبة.

أثرها في السياق

يجعل الوقائع داخلة في علم مكتوب قبل ظهورها، فلا تبدو منفلتة.

عائلات الاستعمال

  • برء المصيبة قبل ظهورها (1 موضعًا): إيجاد الواقعة بعد سبقها في كتاب.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق البارئ لأنه فعل إحداث لواقعة مخصوصة لا اسم للفاعل الخالق.

تحليل أعمق

هذا موضع مختلف عن التبرؤ والتبرئة؛ النص يتحدث عن الخلق والكتاب واليسر على الله.

قَولات أخرى من جذر برء

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر