مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة براء في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٢٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦٓ إِنَّنِي بَرَآءٞ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «براء»
مدلول قولة «براء» في القرءان: خلوّ قاطع من معبودات الأب والقوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَرَآءٞ» وجذرها «برء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
براء صيغة إعلان إبراهيم لقومه؛ عنصر الجذر مفاصلة العبادة لا مجرد خلاف عابر.
استعمالها في الآيات
تأتي خبرًا لإنني، وبعدها مما تعبدون.
أثرها في السياق
تجعل الدعوة تبدأ بقطع صلة العبادة الباطلة قبل إثبات التوجه الحق.
عائلات الاستعمال
- براءة إبراهيم من المعبودات (1 موضعًا): إعلان مفاصلة عبادة غير الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق بريء لأنها صيغة أبلغ في المقام المفرد، محمولة على خطاب إبراهيم لأبيه وقومه.
تحليل أعمق
الموضع يختصر موقف إبراهيم في كلمة واحدة ثم يستثني الذي فطره في الآية التالية؛ فالفصل هنا تعبدي.
قَولات أخرى من جذر برء
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.