مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وبدأ في القرءان
الشاهد
سورة السَّجدة ٧
﴿ ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥۖ وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ مِن طِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وبدأ»
مدلول قولة «وبدأ» في القرءان: ابتداء خلق الإنسان من طين ضمن إحسان الخلق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبَدَأَ» وجذرها «بدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بدي/وبدأ يستدعي من الجذر عنصر الخروج من خفاء إلى ظهور، أو ابتداء الشيء حيث يدل اللفظ على البدء، وقيده في هذه المواضع هو ابتداء خلق الإنسان من طين ضمن إحسان الخلق.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد إحسان كل شيء خلقه.
أثرها في السياق
يربط أصل الإنسان المادي بترتيب الخلق المحسن.
عائلات الاستعمال
- يأتي بعد إحسان كل شيء خلقه (1 موضعًا): يربط أصل الإنسان المادي بترتيب الخلق المحسن.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن بدأ الخلق العام لأنه مخصص بالإنسان وبمادة الطين.
تحليل أعمق
الشواهد لا تجعل اللفظ اسما عاما؛ فهي تقرنه بـيأتي بعد إحسان كل شيء خلقه. ومن هذا القيد يتحدد أثره: يربط أصل الإنسان المادي بترتيب الخلق المحسن
قَولات أخرى من جذر بدي
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.