مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أبدله في القرءان
الشاهد
سورة يُونس ١٥
﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أبدله»
مدلول قولة «أبدله» في القرءان: نفي أن يغير الرسول القرءان من تلقاء نفسه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُبَدِّلَهُۥ» وجذرها «بدل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتحدد «أبدّلهۥ» بسياق امتناع تبديل الوحي؛ ومنه يظهر مدلولها دون جامع زائد: نفي أن يغير الرسول القرءان من تلقاء نفسه.
استعمالها في الآيات
يستعمل في امتناع تبديل الوحي داخل المراجع: سورة يُونس ١٥، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يثبت تبعية الرسول لما يوحى إليه.
عائلات الاستعمال
- امتناع تبديل الوحي (1 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في امتناع تبديل الوحي؛ نفي أن يغير الرسول القرءان من تلقاء نفسه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه امتناع تبديل الوحي؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الإحلال بين شيئين أو حالين.
تحليل أعمق
تلقاء نفسي يحصر المنع في الاستقلال البشري عن الوحي.
قَولات أخرى من جذر بدل
و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.