قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يأهل في القرءان

13 موضعًاالجذر: ءهل

المواضع (13)

سورة آل عِمران ٦٤

﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٦٥

﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّوۡرَىٰةُ وَٱلۡإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٧٠

﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ ﴾

باقي المواضع (10)

سورة آل عِمران ٧١

﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٩٨

﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٩٩

﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ تَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَأَنتُمۡ شُهَدَآءُۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ١٧١

﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا ﴾

سورة المَائدة ١٥

﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيرٗا مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖۚ قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة المَائدة ١٩

﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ عَلَىٰ فَتۡرَةٖ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٖ وَلَا نَذِيرٖۖ فَقَدۡ جَآءَكُم بَشِيرٞ وَنَذِيرٞۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة المَائدة ٥٩

﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾

سورة المَائدة ٦٨

﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَسۡتُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۖ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة المَائدة ٧٧

﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهۡوَآءَ قَوۡمٖ قَدۡ ضَلُّواْ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرٗا وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ﴾

سورة الأحزَاب ١٣

﴿ وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يأهل»

مدلول قولة «يأهل» في القرءان: نداء جماعة من جهة انتسابها إلى مرجع معلوم، لاستدعائها إلى موقف أو زجرها عن انحراف أو كشف عذرها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰٓأَهۡلَ» وجذرها «ءهل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

نداء يٰٓأهۡل يجعل الاختصاص نفسه مدخل خطاب مباشر؛ فالمنادى لا يخاطب كأفراد متفرقين بل كأهل مرجع كتابي أو أهل مدينة.

استعمالها في الآيات

يغلب على أهل الكتاب في المحاجة والدعوة والبيان، ويأتي مرة لأهل يثرب في نداء انسحاب وفرار.

أثرها في السياق

ينزع النداء حياد الانتماء؛ من كان أهل كتاب يطالب بما يقتضيه الكتاب، ومن نودي أهل يثرب جرى الخطاب على رابط المكان عند الاضطراب.

عائلات الاستعمال

  • تصحيح التوحيد والغلو والمحاجة في إبراهيم (4 موضعًا): ينادى أهل الكتاب للعودة إلى كلمة سواء، وترك المحاجة الباطلة، وترك الغلو في الدين.
  • تعرية الكفر واللبس والصد مع قيام الشهادة (4 موضعًا): يواجه الخطاب كفرهم بآيات الله ولبس الحق بالباطل وصدهم عن سبيل الله وهم يشهدون أو يعلمون.
  • بيان مجيء الرسول وكشف المخفي وانقطاع العذر (2 موضعًا): ينادى أهل الكتاب لأن الرسول جاء يبين ما أخفوا وجاء بعد فترة من الرسل بشيرا ونذيرا.
  • محاسبة موقفهم من المؤمنين وما أنزل (2 موضعًا): يكشف الخطاب أن نقمتهم من المؤمنين متعلقة بالإيمان بما أنزل، وأن قيامهم لا يكون حتى يقيموا ما أنزل إليهم.
  • نداء أهل المدينة للرجوع (1 موضعًا): تستعمل رابطة المكان في قول الطائفة لأهل يثرب لترك المقام والرجوع.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن أهۡل غير المنادى بأن الخطاب هنا مباشر ومواجه، لا مجرد إخبار عن جماعة أو إسناد حكم إليها.

تحليل أعمق

النداء لا يمدح بمجرد الإضافة إلى الكتاب. هو يستدعي الشهادة التي عندهم ثم يواجه الكفر واللبس والصد والغلو، كما يعلن مجيء الرسول. أما أهل يثرب فليست لهم هنا منزلة علمية، بل رابطة مكانية استعملها القائلون للرجوع.

قَولات أخرى من جذر ءهل

و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر