مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأهلك في القرءان
المواضع (3)
سورة هُود ٤٠
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٞ ﴾
سورة المؤمنُون ٢٧
﴿ فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسۡلُكۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۖ وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٣٣
﴿ وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأهلك»
مدلول قولة «وأهلك» في القرءان: أهل المخاطب الذين يدخلون معه في أمر الإنقاذ، إلا من فصلهم الحكم عن دائرة النجاة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَهۡلَكَ» وجذرها «ءهل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وأهۡلك تضيف أهل المخاطب إلى فعل النجاة أو الحمل، مع استثناء من سبق عليه القول أو امرأة لوط.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد أمر الحمل في الفلك أو بعد وعد الملائكة بالإنجاء، وتتبعها أداة استثناء.
أثرها في السياق
تمنح الأهل موضعا في النجاة الجماعية، لكنها تفتح في الوقت نفسه حد الأهلية على الاستثناء القضائي.
عائلات الاستعمال
- أهل النبي المحمولون أو المنجون مع الاستثناء (3 موضعًا): الأهل يدخلون في حمل الفلك أو وعد النجاة، إلا من سبق عليه القول أو كانت من الغابرين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أهۡلك التي قد تنفي الأهلية أو تأمر بالصلاة، إذ هذه الصيغة تقرن الأهل بالفعل المنجي مع الواو.
تحليل أعمق
التركيب لا يعني أن كل قريب ينجو آليا. في نوح يستثنى من سبق عليه القول، وفي لوط تستثنى امرأته؛ فالأهلية هنا دائرة إنقاذ مشروطة بالحكم.
قَولات أخرى من جذر ءهل
و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.